بدأ الصحفي محمد الفرا حديثه عن أوضاع عائلته المقيمة في قطاع غزة، حيث فقد شقيقته وزوجها وبناتها الثلاث بسبب الحرب.
يعيش أهالي غزة المقيمون في الضفة الغربية قلقاً دائماً على مصير ذويهم، ويشعرون بالعجز عن مساعدتهم.
وليد، الذي قدم مع شقيقته من غزة، يقول إن البعد عن عائلته يعني العيش بنصف روح، حيث أصبحت الأيام ثقيلة وصعبة.
الصحفي الغزاوي محمد الفرا، المقيم في رام الله، فقد جزءاً من عائلته في غزة خلال الحرب.
لا يوجد طريقة لمساعدة العائلة في غزة، فالسفر ممنوع، وحتى تحويل الأموال ليس سهلا.
فعالية أقيمت في وقت سابق بمدينة نابلس، حيث شارك فيها سكان من غزة المقيمون في الضفة الغربية تضامنًا مع غزة.
أم مجدولين تعيش في جنين وتروي كيف فرقت الحرب عائلتها، حيث لم تر أولادها منذ عامين.
تعيش عائلة أم مجدولين في ظروف صعبة، حيث يعاني أولادها في غزة من نقص الطعام والماء.
تحاول أم مجدولين تعويض ابنتها البعد عن إخوتها من خلال إلحاقها بمدرسة في جنين، رغم أن إخوتها فقدوا كل شيء.
إنفوغراف يوضح تأثير الحرب على قطاع التعليم في غزة.





شارك برأيك
غزيون مقيمون بالضفة.. “العيش بنصف روح”