تشق قوارب "أسطول الصمود العالمي" أمواج البحر الأبيض المتوسط في طريقها إلى غزة متحدية الحصار والتهديدات الإسرائيلية، وعلى متنها رسالة إنسانية تتجاوز الحدود والسياسة.
أكثر من 50 قاربًا تحمل ناشطين من مختلف دول العالم، جمعهم هدف واحد، كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة وفتح ممر إنساني للفلسطينيين المحاصرين فيها.
نحن لم نأتِ هنا للقتال، بل نريد ببساطة فتح ممر إنساني.
وفي حديث، قالت الناشطة الإسبانية المشاركة في أسطول الصمود العالمي، أليخاندرا مارتينيز، إن معنويات الجميع مرتفعة، وأن هناك تصميما على تحقيق الهدف الإنساني المنشود.





شارك برأيك
رغم التهديدات.. قوارب "الصمود" تتعهد بتحقيق مهمتها الإنسانية في غزة