في خطوة غير مسبوقة، شن الجيش الإسرائيلي هجومًا على وفد حركة حماس المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة، دون أن يذكر اسم جهاز الاستخبارات 'الموساد'، الذي يُعتبر عادةً المسؤول عن عمليات الاغتيال في الخارج.
تحدثت التقارير عن أن رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع أيد العملية ولكنه اعترض على توقيتها، مما أثار جدلاً في الأوساط الإسرائيلية حول القرار.
الهجوم في قطر يُعتبر غير عادي، حيث نفذ علنًا دون الموساد، المسؤول عادة عن عمليات الاغتيال.
العملية جاءت في وقت حساس حيث كانت قطر قد تلقت تطمينات من إسرائيل والولايات المتحدة بعدم استهداف قادة حماس المتواجدين على أراضيها، مما جعل الهجوم يبدو كخيانة للثقة.





شارك برأيك
لماذا غاب اسم "الموساد" عن استهداف قادة حماس بقطر؟