محمد درويش، المعروف باسم "أبو عمر حسن"، هو سياسي فلسطيني وأحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وُلِد في لبنان عام 1962 ونشأ فيه.
تولى درويش قيادة مجلس الشورى في حماس عام 2023، وتقلد رئاسة اللجنة القيادية الخماسية بعد استشهاد يحيى السنوار. ورد اسمه ضمن قادة الحركة الناجين من محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل عبر غارة جوية في 9 سبتمبر/أيلول 2025.
نشأ محمد إسماعيل درويش في مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ثم انتقل إلى الكويت وعمل في التدريس قبل أن يغادر إلى الدوحة عام 2011.
تولى درويش منصب رئيس مجلس الشورى في حركة حماس أواخر عام 2023، بعد استشهاد أسامة المزيني. مجلس الشورى هو أعلى هيئة استشارية في الحركة.
ترأس درويش اللجنة القيادية الخماسية التي شكلت بعد اغتيال السنوار، وتضم قادة الأقاليم الثلاثة. كما ارتبط اسمه بترشيح محتمل لتولي رئاسة المكتب السياسي.
يتوسط الصورة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (يمين) ومحمد درويش، خلال اجتماع عُقد في 1 أغسطس/آب 2025.
حركة حماس أعلنت أن قيادتها نجت من محاولة الاغتيال الإسرائيلية، لكن الهجوم أسفر عن استشهاد عدد من الشهداء.
المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (يمين) مع محمد درويش في طهران يوم الثامن من فبراير/شباط 2025.
التقى درويش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 29 يناير/كانون الثاني 2025، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون ودعم تركيا للشعب الفلسطيني.
في 31 من الشهر نفسه، شهدت الدوحة لقاء جمع درويش بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث ناقش الطرفان آخر التطورات الميدانية والسياسية في فلسطين.
ترأس درويش وفدا من حركة حماس في زيارة رسمية إلى طهران، حيث التقى كبار المسؤولين الإيرانيين وبحث تداعيات معركة طوفان الأقصى.
في 9 سبتمبر/أيلول 2025، تعرض مقر إقامة قيادات حماس في الدوحة لهجوم صاروخي إسرائيلي أثناء اجتماعهم، ونجا درويش من محاولة الاغتيال.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (يمين) مع إسماعيل درويش في طهران يوم 8 فبراير/شباط 2025.





شارك برأيك
"أبو عمر حسن" محمد درويش رئيس مجلس القيادة في حركة حماس