بعد ساعات على إعلان الهجوم العدواني الإسرائيلي على قطر لاستهداف قيادة حماس، صدرت العديد من القراءات التحليلية لهذا العدوان الجديد الذي يستهدف عاصمة عربية جديدة، باعتباره الهجوم الأوسع لسلاح الجو على مسؤولي حماس في الخارج، مما يدفع لطرح التساؤل حول موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للموافقة على هجوم على أراضي حلفائه، وكيف سيؤثر العدوان ذلك على مفاوضات صفقة التبادل.
وذكر نير دافوري المراسل العسكري للقناة أن "تنفيذ عملية مثل الهجوم على قطر، تحتاج لمعلومات استخباراتية دقيقة وجيدة للغاية، وتحتاج للقدرة على توجيه الأسلحة نحو الهدف، لذلك، تم بناء هذا الأمر بمرور الوقت، في ذراعي سلاح الجو وجهاز الاستخبارات بقيادة الشاباك، إضافة إلى فرع الاستخبارات العسكرية، وكانت الفرصة ضيقة للغاية، لضرب من يحتاج إليها، وليس من لا يحتاجها، بزعم أن الاحتلال بصدد تفكيك هذا المحور، ولذلك تحوز عملية قطر على أهمية بالغة، لأن استهداف قيادة حماس في قطر قد يكون له عواقب وخيمة."
استهداف قيادة حماس في قطر قد يكون له عواقب وخيمة.
من جانبه، أكد أوهاد حيمو مراسل القناة للشئون الفلسطينية، أن "قادة حماس كانوا هدفًا للهجوم منذ زمن، وهم النواة الأولى لقيادتها، فهم يشغلون مكتبها السياسي، ويتولون جميع الحقائب الأكثر أهمية: غزة، والمفاوضات، والهجمات في الضفة، والعلاقات مع العالم، وأكثر من ذلك، ولا أعتقد أن هناك سابقة لهذا، لأن هناك مكانان تجنّب فيهما الاحتلال حتى الآن الاغتيالات المستهدفة بسبب الحساسية السياسية: أحدهما بالطبع تركيا، والآخر قطر، ولذلك شعر قادة حماس بالأمان فيهما، ويعيشون فيهما، وقد بقي معظمهم في قطر، ولم ينتقلوا إلى تركيا."





شارك برأيك
قراءات إسرائيلية في العدوان على قطر ومحاولة اغتيال قادة حماس