فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتداءات الجيش والمستوطنين.. تصعيد مزدوج لتفريغ الأرض وتنفيذ الضم

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

عماد أبو عواد: تصعيد حكومة الاحتلال ومستوطنيها في الضفة يهدف لحسم الصراع وتوسيعه ليشمل أطرافًا أُخرى بالمنطقة

مازن الجعبري: التصعيد قائم وقد يتسع خلال الشهرين الجاري والمقبل في وقتٍ بدأت فيه إسرائيل تفقد روايتها أمام العالم

وديع عواودة: جيش الاحتلال والمشروع الاستيطاني أصبحا كيانًا واحدًا يشن حربًا في الضفة للدفع نحو التهجير الصامت

 عادل شديد: الحديث الإسرائيلي عن "الاستعداد لتصعيد محتمل" محاولة لتبرير تنفيذ مخطط الضم والتهجير بالضفة

عصمت منصور: المستوطنون يسعون لتقويض المشروع الوطني ووجود الشعب الفلسطيني ذاته وليس فقط منع قيام الدولة


تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تصعيدًا شاملًا ومزدوجًا؛ من حكومة الاحتلال ومؤسستها العسكرية ومن ميليشيات المستوطنين المتطرفين الذين جرى تسليحهم من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ساعين إلى سرقة ما تبقّى من أراضي الضفة وطرد أصحابها وسكانها.

ويتوقع محللون وكُتّاب تحدثوا لـ"ے" تفاقم الأوضاع في الضفة، بسبب الجرائم الإسرائيلية الممنهجة والمتصاعدة؛ من مصادرة الأراضي وسرقة المنتجات الزراعية والمواشي، والهدم وطرد تجمعات سكانية وقطع المياه، إضافة إلى الاعتداءات اليومية للمستوطنين على العائلات البدوية وحرق بيوتها، وتصعيد الاقتحامات والاعتقالات ونشر الحواجز والتضييق على المواطنين واحتجاز المقاصة واستخدام سياسة "الخنق الاقتصادي"، إلى جانب العمل على تعزيز المشروع الاستيطاني وتوسيعه، والتهديدات المعلنة بضم الضفة الغربية، ما يعني تطهيرًا عرقيّـًا وحرب إبادة صامتة بحق الأرض والمواطنين.

وأوضحوا أن جيش الاحتلال والمشروع الاستيطاني أصبحا اليوم كيانًا واحدًا، بخلاف الماضي، إذ بات الجيش يدعم بشكلٍ مباشرٍ وسافرٍ كل مشاريع الاستيطان، خاصة في ظل الحكومة الحالية، لافتين إلى أن المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب كونه وزيراً للمالية، يشغل أيضًا منصبًا إضافيًا في وزارة الأمن، وهو عمليًا الحاكم الفعلي للضفة الغربية والمسؤول عن ما يسمى "الإدارة المدنية"، ويعمل بصورة شبه علنية لتطبيق ما يُعرف بـ"نظرية الحسم"، محذرين في الوقت ذاته من ارتكاب مجازر بحق المدنيين الأبرياء، خصوصاً في ظل حديث مسؤولين إسرائيليين عن احتمالية انفجار الأوضاع في الضفة الغربية، ما يؤشر إلى نية حكومة الاستيطان في تل أبيب توسيع دائرة العدوان واتخاذ خطوات عقابية إضافية، في محاولة لافتعال ردود فعل فلسطينية، سيما مع اقتراب انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة وما ستشهده من اعترافات مرتقبة بالدولة الفلسطينية. 



تصعيد متزايد يحمل طابعًا مزدوجًا


أكد المختص بالشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد أن التصعيد في الضفة الغربية يحمل طابعًا مزدوجًا؛ فهو من جهة تصعيد إسرائيلي شامل من خلال الحكومة والمؤسسة العسكرية، ومن جهة أخرى تصعيد متزايد من قبل ميليشيات المستوطنين الذين جرى تسليحهم من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وضُخّت في أوساطهم أعلى درجات التطرف.

وأشار إلى أن نحو 38% إلى 40% من المستوطنين ينتمون إلى التيار الديني الصهيوني ويتبعون لعدد من الحاخامات المتشددين، مثل دوف ليئور ودروكمان وكوك وغيرهم، ما يعني وجود أرضية خصبة للتطرف، ساهمت في تعزيزها حماية الجيش للمستوطنين والصلاحيات الواسعة التي منحتها الحكومة للاستيطان، إضافة إلى وجود عدد من المستوطنين كوزراء وأعضاء كنيست في هذه الحكومة، حتى باتت تُوصف في الضفة الغربية بأنها "حكومة الاستيطان".


 إسرائيل تستعد لاتخاذ خطوات انتقامية إضافية


وأوضح أبو عواد أن حديث إسرائيل عن احتمالية انفجار الأوضاع في الضفة الغربية، وإن لم يظهر بشكل ملموس بعد، فإنه على أرض الواقع لم يعد أمام الفلسطينيين سوى خيار الانفجار، بعدما أُغلقت في وجوههم كل الآفاق السياسية والاقتصادية والاجتماعية. 

وأضاف: إن إسرائيل تدرك أن ممارساتها على الأرض ستؤدي إلى رد فعل فلسطيني، وربما تستعد لاتخاذ خطوات إضافية عقابية وانتقامية للضغط على الفلسطينيين ومنع أي حراك في الضفة الغربية.

كما لفت أبو عواد إلى أن إسرائيل تسعى للتصعيد هناك بذريعة الرد على ما قد تقوم به الأمم المتحدة، مع أنها عمليًا لم تُبقِ شيئًا للفلسطينيين في الضفة، حيث ضمّت أجزاء واسعة منها، وتمارس السيطرة والتهجير والتنكيل، ما يدفع الفلسطينيين للنزوح من مكان إلى آخر.


إسرائيل فقدت قدرتها على تسويق نفسها كضحية 


ويرى أن محاولات إسرائيل ربط الاعترافات الدولية بدولة فلسطين بأنها تضر بالقضية الفلسطينية ليست سوى محاولات بائسة وذر للرماد في العيون، بعدما فقدت إسرائيل قدرتها على تسويق نفسها كضحية أو التلويح بورقة "معاداة السامية".

وخلص أبو عواد إلى القول: إن العودة الإسرائيلية لتكثيف العمل في الضفة الغربية بهذا الشكل تمثل جزءًا من هوية إسرائيلية جديدة، لا تهدف فقط إلى حسم الصراع مع الفلسطينيين، بل إلى توسيعه ليشمل أطرافًا أخرى في المنطقة.


محاولة إسرائيلية لافتعال ردود فعل فلسطينية


من جانبه، أكد الكاتب والمحلل السياسي مازن الجعبري أن إسرائيل تروّج إعلامياً لعزمها نشر مزيد من قوات الاحتلال في الضفة الغربية بذريعة مواجهة حالة عدم استقرار متوقعة هناك، وذلك على خلفية التحركات الدولية المرتقبة نهاية هذا الشهر للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأوضح أن هذه الرسائل الإعلامية ليست سوى محاولة للمراوغة، لأن التصعيد الإسرائيلي العسكري قائم بالفعل منذ أكثر من عامين، سواء في غزة أو في الضفة الغربية، حيث تنفذ إسرائيل عمليات هدم واسعة خاصة في شمال الضفة في جنين وطولكرم، إلى جانب عمليات اغتيال شبه يومية، وإغلاق للمدن وتشديد الحواجز العسكرية، ما يعكس أن التصعيد الإسرائيلي مستمر ومتواصل.

وأضاف الجعبري أن إسرائيل تحاول عبر هذه الخطوات افتعال ردود فعل فلسطينية انتقامية على خلفية ما تتوقعه من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية، خاصة من فرنسا ودول أخرى. 


تفاهم أمريكي إسرائيلي على اتخاذ إجراءات عقابية


كما أشار إلى وجود تفاهم أمريكي إسرائيلي على اتخاذ إجراءات عقابية بحق الفلسطينيين، وهو ما ظهر من خلال مواقف الإدارة الأمريكية التي منعت منح تأشيرات للقيادة الفلسطينية للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، إلى جانب التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والسفير الأمريكي في تل أبيب الذي أكد حق إسرائيل في اتخاذ ما تراه مناسبًا من قرارات.

وبيّن الجعبري أن الترويج لخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية، أو إنشاء "إمارات عشائرية"، أو عزل بعض المناطق مثل بيت لحم والخليل كخطوة أولى في مسار الضم، إضافة إلى المضي في مشروع توسيع المستوطنات وربطها بمستوطنة "معاليه أدوميم" في منطقة (E1)، كلها تأتي في إطار ردود فعل إسرائيلية متوقعة على التحركات الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وتوقع الجعبري أن يشهد الشهر الجاري والشهر المقبل تصعيداً إسرائيلياً واسعاً، في وقت بدأت فيه إسرائيل تفقد روايتها أمام العالم، خاصة في دول الاتحاد الأوروبي وبين الشعوب الأوروبية، بل وحتى داخل الشارع الأمريكي، بعد أن تحطمت السردية الصهيونية التي روّجت لها منذ عام 1948 أمام جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة والضفة الغربية.

وأكد الجعبري  أن إسرائيل تحاول أن تُظهر نفسها كأنها ستقوم بردود فعل ميدانية في الضفة الغربية، إلا أن ذلك لا يعدو كونه محاولة للرد على الخطوات الدبلوماسية المتوقعة من بعض دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية. 

وأوضح الجعبري أن هذه المواقف تأتي في ظل التأييد الكاسح والمتزايد لدى الشعوب الأوروبية، إلى جانب التغيرات الملحوظة في الشارع الأمريكي لصالح القضية الفلسطينية، مضيفاً: إن هذه التطورات أدت إلى سقوط السردية الصهيونية التي بنتها إسرائيل منذ عام 1948 وحتى اليوم.


دعم حكومي مباشر وسافر لكل مشاريع الاستيطان


بدوره، أكد المختص بالشأن الإسرائيلي وديع عواودة أن الجيش الإسرائيلي والمشروع الاستيطاني أصبحا اليوم كيانًا واحدًا، بخلاف الماضي، إذ بات الجيش يدعم بشكل مباشر وسافر كل مشاريع الاستيطان، خاصة في ظل الحكومة الحالية. 

وأوضح أن "المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب كونه وزير المالية، يشغل أيضًا منصبًا إضافيًا في وزارة الأمن، وهو عمليًا الحاكم الفعلي للضفة الغربية والمسؤول عن ما يسمى "الإدارة المدنية"، ويعمل بصورة شبه علنية لتطبيق ما يُعرف بـ"نظرية الحسم" التي أعلن عنها عام 2017، والقائمة على إخضاع الفلسطينيين بالقوة وفرض الحقائق على الأرض دون اكتراث بأي انتقادات من أيّ جهة.

وأضاف عواودة: إن إسرائيل تستفيد من ضعف الموقف العربي، ومن اكتفاء الدول الغربية بالتصريحات دون اتخاذ أي خطوات عملية أو فرض عقوبات، سواء في غزة أو الضفة الغربية. 

وأشار إلى أن هذا الصمت الدولي والعربي سمح للجيش والمستوطنين بالمضي في حرب غير معلنة بالضفة، لا تقل خطورة عن الحرب المعلنة على غزة، حيث يتم تهويد الأرض، وتوسيع الاستيطان، وتغيير معالم الضفة الغربية عبر شوارع وجسور جديدة، ونقاط استيطانية عشوائية، ورفع الأعلام الإسرائيلية، في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية ودفع الفلسطينيين نحو التهجير الصامت.


عملية ممنهجة لدفع الفلسطينيين إلى ترك أرضهم


وأشار عواودة إلى أن ما يجري اليوم هو عملية ممنهجة لدفع الفلسطينيين إلى ترك أرضهم من خلال تضييق الخناق، وفرض الحواجز والإهانات، والهجمات المتكررة على القرى الفلسطينية بدعم الجيش، إضافة إلى سياسات التمييز العنصري داخل إسرائيل، وإطلاق يد عصابات الجريمة المنظمة التي تستهدف المجتمع الفلسطيني في الداخل.

وأوضح أن الهدف من هذه السياسات هو تقليل عدد الفلسطينيين بين البحر والنهر، باعتبار أن وجود نحو 7.5 مليون فلسطيني في هذه المساحة يشكّل، بحسب تقديرات الاحتلال، تهديدًا لمستقبل إسرائيل واستمراريتها.


 التركيز على مواجهة الاحتلال والاستيطان


ويرى عواودة أن التركيز الفلسطيني يجب أن ينصب على مواجهة الاحتلال والاستيطان، لا على قضية "الدولة" التي تحولت، برأيه، إلى مجرد وسيلة لرفع العتب عن المجتمع الدولي وتخدير الفلسطينيين. 

وشدد عواودة على أن الاستيطان جريمة حرب وفق القوانين والمواثيق الدولية، وأن الخطاب السياسي الفلسطيني ينبغي أن يتركز حول إنهاء الاحتلال باعتباره القضية الجوهرية.


الطبيعة العنيفة والمتطرفة والدموية للمستوطنين 


المختص بالشأن الإسرائيلي عادل شديد أكد أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تأتي في سياقين: الأول يتمثل في طبيعة المستوطنين العنيفة والمتطرفة والدموية، أما الثاني وهو الأهم في المرحلة الحالية  فيأتي ضمن سياق مدروس وممنهج، بدعم من الحكومة والجيش وقيادة المستوطنين، الذين باتوا اليوم اللاعب الأكثر تأثيرًا في السياسة الإسرائيلية. 

وقال: إن الهدف من ذلك هو إخافة وترهيب الشعب الفلسطيني تمهيدًا للمرحلة المقبلة، أي مرحلة تهجير الفلسطينيين من مناطق (ج) و(ب) وحشرهم في مناطق (أ) التي لا تتجاوز 18% من مساحة الضفة، كما ظهر في تصريحات سموتريتش الأخيرة التي تحدث فيها عن "تطهير عرقي شامل" وتركيز الفلسطينيين في تلك المناطق.


عملية تخويف وحرب نفسية


وأوضح شديد أن ترجمة هذا المشروع وتنفيذه تتطلب أدوات تسبقها عملية تخويف وحرب نفسية تهدف إلى ترويض الفلسطينيين وجعلهم مهيئين لتقبّل هذا الواقع. 

 وأشار إلى أن الحديث الإسرائيلي عن "الاستعداد لتصعيد أمني محتمل" ليس سوى محاولة لتبرير تنفيذ هذا المخطط العسكري والسياسي في الضفة الغربية.

وأضاف شديد أن هذا المشروع لا ينفصل عن ما سيجري في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تسعى إسرائيل إلى منع قيام دولة فلسطينية، بل وحتى إلى منع بقاء الوضع الحالي للفلسطينيين في الضفة، عبر دفعهم إلى كانتونات وسجون منفصلة كما ظهر في خريطة سموتريتش الأخيرة.


محاولة تحميل المجتمع الدولي مسؤولية ما سيحدث


وتابع شديد: إن إسرائيل تحاول تحميل المجتمع الدولي مسؤولية ما سيحدث، بالادعاء أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة هو السبب في التصعيد، في محاولة للتأثير على مواقف الدول ودفع الفلسطينيين أنفسهم للتراجع عن مساعيهم خوفًا من خسارة ما تبقّى من أراضيهم.

وأكد شديد أن إسرائيل ماضية في مشروعها ولن تتراجع، خاصة في ظل المواقف الأمريكية التي لم تتخلَّ فقط عن فكرة حل الدولة الفلسطينية، بل باتت مقتنعة بضرورة توسيع إسرائيل، وهو ما ظهر في تصريحات مبعوث الإدارة الأمريكية إلى سوريا، والسفير الأمريكي في تل أبيب، ووزير الخارجية الأمريكي الذي أضفى على مواقفه بُعدًا دينيًا، وكأنه يتحدث بلسان سومتريتش لا بلسان أمريكي.

وأكد شديد أن الضفة الغربية مقبلة على مرحلة صعبة جدًا لترجمة هذا المشروع الاستيطاني والتهجيري، إلا إذا حدثت تطورات جدية، خصوصًا من قبل الدول العربية، عبر التلويح أو التهديد باتخاذ إجراءات عملية تجاه الإدارة الأمريكية، وهو ما قد يغير المعادلة.


فرض وقائع على الأرض 


ويرى الصحفي المختص بالشأن الإسرائيلي عصمت منصور أن مشروع المستوطنين وقادتهم داخل الحكومة والائتلاف لم يعد يخفى على أحد، إذ كشف سموتريتش خطته لضم ما نسبته 82% من الضفة الغربية. 

وقال: لتحقيق ذلك، يعملون على فرض وقائع على الأرض عبر سياسات التضييق والخنق التي تدفع الفلسطينيين إلى ترك أراضيهم أو مغادرة البلاد، إلى جانب الاعتداءات والاستفزازات التي تهدف إلى تفجير الأوضاع وخلق صدام مع السلطة الفلسطينية أو مع الشعب الفلسطيني. 

وأضاف منصور: في ظل هذه الأجواء العنيفة والحربية يتم إقصاء مناطق كاملة وإلحاقها بالتجمعات الاستيطانية، التي أكد سموتريتش مرارًا أنه سيبقيها.

وتابع: إن المستوطنين يستخدمون كل الوسائل لتمرير أهداف بعيدة المدى، تستهدف تقويض المشروع الوطني الفلسطيني ووجود الشعب الفلسطيني ذاته، وليس فقط منع قيام الدولة الفلسطينية. 


موعد انعقاد الجمعية العامة يشكل تحديًا لإسرائيل


وأشار منصور إلى أن موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة يشكل تحديًا لإسرائيل، نظرًا لما سيتضمنه من موجة اعترافات وتأييد للحل السياسي وحل الدولتين، وهو ما يتعارض مع مشروع الاستيطان وسياسات نتنياهو.

وأوضح منصور أن إسرائيل تسعى إلى تعكير هذه الأجواء وإفراغ أي قرار من مضمونه، بحيث تبقى القرارات الأممية، مهما كانت أهميتها، بلا أثر فعلي على الأرض التي تفرض فيها إسرائيل وقائع جديدة. 

كما شدد الصحفي منصور على أن ردع القيادة الفلسطينية جزء من هذه السياسة؛ فإذا كانت الولايات المتحدة تحاربها عبر التضييق وحرمانها من التأشيرات والضغط على الدول المؤيدة لها، فإن إسرائيل تمارس الردع من خلال الاستفزاز والعدوانية على الأرض.


دلالات

شارك برأيك

اعتداءات الجيش والمستوطنين.. تصعيد مزدوج لتفريغ الأرض وتنفيذ الضم

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.