حذر مقرر الأمم المتحدة المعني بالفقر وحقوق الإنسان أوليفييه دي شاتر من نفاد الوقت لإغاثة الجوعى والمرضى جنوبي قطاع غزة، بسبب الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الغزيون بين نزوح وتجويع ممنهج وتفشي للأمراض.
وعبر المقرر الأممي عن خشيته من تزايد المجاعة خلال الأسابيع المقبلة خاصة في منطقتي دير البلح وخان يونس جنوبي قطاع غزة، في ظل الحصار الخانق الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
ووفقا للأمم المتحدة فإن نحو 2000 شخص استهدفهم الاحتلال أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية.
هناك خطر متزايد من المجاعة في جنوب غزة بسبب الحصار والعدوان المستمر.
ومؤخرا أجبر الاحتلال الإسرائيلي غالبية سكان القطاع على النزوح لجنوب، وهو الأمر الذي يثقل المعاناة على الغزيين الذين نزحوا أكثر من مرة منذ بدء الحرب.
ويذكر أن الأمم المتحدة أعلنت في 22 أغسطس/آب الماضي انتشار المجاعة رسميا في قطاع غزة إثر حرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة 3 أشخاص بسبب التجويع وسوء التغذية اليوم فقط، وارتفع بذلك عدد شهداء المجاعة إلى 370 فلسطينيا منهم 131 طفلا.





شارك برأيك
الأمم المتحدة تحذر من نفاد الوقت لإنقاذ المواطنين في جنوب غزة