القدس - "القدس" دوت كوم - أصيب العشرات من المواطنين، واعتقل 3 شبان، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، جراء اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك.
وبحسب الهلال الأحمر، فإن طواقمه تعاملت مع 42 إصابة، منها 22 نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أن معظم الإصابات في الجزء العلوي من الجسد، ولا يوجد أي إصابات خطيرة.
وعرف من بين المعتقلين، الباحث والناشط المحرر عبد السلام عواد من بلدة عورتا جنوب نابلس، والذي اعتقل أثناء تواجده لتغطية المواجهات.
واندلعت مواجهات عنيفة داخل ساحات المسجد الأقصى، عقب إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المصلين بعد انتهاء صلاة الفجر بمشاركة الآلاف من المواطنين.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي تجاه عدد من المصلين.
ووسعت قوات الاحتلال من اقتحامها للمسجد الأقصى أكثر من مرة حتى حاصرت عشرات المصلين داخل المصلى القبلي، وقبة الصخرة، واعتدت على المرابطين والمرابطات، وكذلك على الصحفيين.
وحاولت قوات الاحتلال إخلاء المسجد الأقصى من المصلين، قبل أن تنسحب من ساحات الأقصى.
وتوافد الآلاف منذ ساعات الليل من مساء الخميس، إلى الأقصى للاعتكاف بداخله وأداء صلاة الفجر، فيما يشق الآلاف طريقهم لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.





شارك برأيك
إصابات واعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى