قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن طبيعة العمليات التي جرت ليلة أمس في مدينة غزة جعلتها الحدث رقم 2 بعد عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وشهد حيّا الزيتون والصبرة في مدينة غزة سلسلة عمليات للمقاومة، بدأت بكمين هجومي للمقاومة قُتل فيه جنود، وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل جندي وإصابة 11 بجروح خطرة، إضافة إلى فقدان أثر 4 جنود يخشى جيش الاحتلال وقوعهم أسرى بيد المقاومة.
وأكد اللواء الدويري أن جيش الاحتلال فوجئ بالعمليات الليلية المباغتة، وكانت عمليات عسكرية يسجلها التاريخ للمقاوم الفلسطيني. وأشار إلى أن العمليات التي نفذتها كتائب القسام ستعزز الخلافات بين رئيس الأركان إيال زامير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير.
لو قدم الدعم الجزئي لهؤلاء المقاتلين الشباب لما دخل جيش الاحتلال مدينة غزة وحي الزيتون.
كما أشار أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إلى أن الحكومة الإسرائيلية قررت تقليص عدد أسراهم الأحياء إلى النصف، وأن كل أسير يُقتل بفعل العدوان الإسرائيلي سيعلن اسمه وصورته. وأوضح الدويري أن طبيعة المعارك اختلفت، حيث تعتمد المقاومة على الكمائن وتجنب المواجهة المفتوحة، مؤكداً أن المقاومة لا تزال تخوض معاركها بقدرات محدودة لكنها تقدم صورة ناصعة للمقاومة ورسائل للأمة.





شارك برأيك
الدويري: لو وثقت القسام عملياتها الليلية بفيديو لحدثت ضجة داخل إسرائيل