أكد رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، خلال جلسة طارئة، أن جميع الأفعال التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة تُعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وجريمة حرب وإبادة جماعية. دعا قورتولموش إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتعليق عضوية الاحتلال في المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، حتى يتوقف عن سياساته العدوانية.
شدد قورتولموش على أن القضية الفلسطينية هي قضية تركيا أيضًا، مؤكدًا التزام أنقرة بدعم نضال الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة ذات السيادة. وأشار إلى أن البرلمان التركي قد اعتمد ستة بيانات مشتركة ومقترحات رسمية في دورته التشريعية الأخيرة تتعلق بجرائم الإبادة والقمع الإسرائيلي في غزة والأراضي المحتلة.
أوضح قورتولموش أن الكلمات لم تعد كافية لوصف وحشية الاحتلال، مشيرًا إلى أن سياسات الاحتلال والتدمير والضم قد تجاوزت حدود الإبادة الجماعية. واستشهد بمجزرة مستشفى ناصر في خانيونس، حيث استشهد عدد من المرضى والعاملين الصحيين والصحفيين أمام أنظار العالم.
الكلمات لم تعد كافية لوصف وحشية إسرائيل، فسياسات الاحتلال تجاوزت حدود الإبادة الجماعية.
طالب قورتولموش بوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، مشددًا على ضرورة إعادة إعمار غزة وفق خطة دولية، مع إدارة فلسطينية محلية للقطاع، وضمان الأمن عبر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.
أشار إلى أن الاحتلال قد حول المساعدات الإنسانية إلى 'مصائد موت'، واستخدم التجويع كسلاح ضد المدنيين. كما لفت إلى أن العدوان الإسرائيلي لا يقتصر على غزة، بل يمتد إلى الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تصاعد عنف المستوطنين وعمليات الهدم ومصادرة الأراضي.
حذر قورتولموش من خطورة قرار الاحتلال بناء مستوطنة جديدة في المنطقة (E1) بهدف فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية، معتبرًا إياه خطوة استفزازية أثارت غضبًا دوليًا واسعًا. وختم بالتأكيد على أن كل إجراء إسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو انتهاك صارخ للقانون الدولي وجريمة حرب مكتملة الأركان.





شارك برأيك
رئيس برلمان تركيا: جرائم الاحتلال في فلسطين إبادة جماعية وانتهاك للقانون الدولي