استشهد 23 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال، منذ فجر السبت، جراء هجمات متفرقة شنتها قوات الاحتلال على مختلف مناطق قطاع غزة المحاصر. هذه الهجمات تأتي في إطار العدوان المستمر الذي يواجهه الفلسطينيون في القطاع، والذي يتضمن استهداف المنازل والخيام التي تؤوي النازحين.
في أحدث الهجمات، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي إسرائيلي على محيط شارع '10' جنوبي مدينة غزة. كما استشهد فلسطيني آخر برصاص إسرائيلي أثناء انتظار المساعدات في منطقة زيكيم غربي بلدة بيت لاهيا.
تواصلت الهجمات في مناطق مختلفة من القطاع، حيث أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص الاحتلال أثناء انتظارهم المساعدات الأمريكية في جنوبي مدينة خان يونس، كما استشهد آخرون في قصف استهدف منزلاً لعائلة أبو جياب في مدينة دير البلح.
في جنوب القطاع، استشهد 16 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال، جراء قصف جوي ومدفعي استهدف خيام النازحين قرب بوابة مدينة أصداء. كما استشهد فلسطيني آخر برصاص الاحتلال أثناء وجوده بالقرب من مركز توزيع المساعدات.
منذ 27 مايو/ أيار الماضي، بدأت دولة الاحتلال بتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ'مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية'، وهي جهة مرفوضة دولياً. وقد أسفرت هذه الآلية عن استشهاد 2060 فلسطينياً وإصابة أكثر من 15 ألفاً آخرين، مما جعلها تُعرف محلياً بـ'مصائد الموت'.
الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة منذ 22 شهراً، مما أدى لاستشهاد الآلاف.
في وسط القطاع، استشهد 3 فلسطينيين جراء استهداف منزل لعائلة الحميدي في مخيم المغازي. كما استشهد فلسطيني آخر من منتظري المساعدات برصاص الاحتلال في محيط محور نتساريم.
في شمال القطاع، تواصلت الغارات الإسرائيلية المكثفة على حي الزيتون، حيث تتزامن عمليات القصف مع عمليات نسف واسعة للمباني. هذه الهجمات تأتي في إطار خطة الاحتلال لإعادة احتلال المدينة والقطاع بالكامل.
في 8 أغسطس/ آب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، تشمل تهجير السكان واحتلال مخيمات اللاجئين. هذه الخطة تهدف إلى السيطرة الأمنية على القطاع وإقامة إدارة مدنية بديلة.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتواصل الإبادة الجماعية في غزة بدعم أمريكي، مما أدى لاستشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وترك مئات الآلاف من النازحين في ظروف إنسانية مأساوية.





شارك برأيك
بينهم 6 أطفال.. إسرائيل تقتل 23 فلسطينيا بهجمات متفرقة على غزة