قال باراك رافيد إن وزير الشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال، رون ديرمر، اجتمع مع مسؤولين قطريين في باريس لمناقشة اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأوضح أن الشرط الأساسي لإبرام هذا الاتفاق هو إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس.
ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صياغة الرد الإسرائيلي على مقترح الوسطاء بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار تتم في ظل تعتيم كبير. وأشارت صحيفة 'هآرتس' إلى أن المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يعلمون متى سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن هذا الموضوع.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس يرفضان الرد على مقترح الوسطاء بشأن صفقة الأسرى، ويميلان إلى توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة بدلاً من إقرار صفقة جزئية.
حماس والفصائل الفلسطينية تعاملت بكل إيجابية ومرونة، بهدف وقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أكد أن الحركة وافقت على المقترح الذي قدمه الوسيطان المصري والقطري بشأن وقف إطلاق النار وعقد صفقة لتبادل الأسرى. وأوضح أن المقترح يركز على صفقة جزئية ويفتح المجال للتوصل إلى اتفاق شامل.
شدد الرشق على أن رد حماس جاء بعد مشاورات موسعة مع الفصائل الفلسطينية، ويعبر عن روح المسؤولية الوطنية. وأعرب عن أمله في أن يمهد هذا الرد الطريق للتوصل إلى اتفاق، وأن لا يضع نتنياهو العراقيل التي تحول دون إنجازه.
حركة حماس أكدت في بيان صحفي أنها والفصائل الفلسطينية أبلغت موافقتها على المقترح الذي قُدم لها من الوسيطين المصري والقطري، مما يعكس رغبتها في إنهاء العدوان وتحقيق السلام للشعب الفلسطيني.





شارك برأيك
الاحتلال يضع شرطا لإبرام صفقة التبادل مع حماس