أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن الهجوم العسكري الذي تخطط له تل أبيب، والذي يتضمن استدعاء 60 ألف عنصر احتياط للسيطرة على مدينة غزة، سيؤدي إلى كارثة فعلية. جاء ذلك خلال تصريحاته التي أدلى بها على منصة إكس، حيث أشار إلى أن هذه العملية ستجرّ المنطقة إلى حرب دائمة.
ماكرون شدد على ضرورة تجنب التصعيد الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، محذراً من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على هذا العدوان. كما أشار إلى أن الوضع في غزة يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لمنع تفاقم الأزمة.
قبل عشرة أيام، وجه ماكرون تحذيراً مماثلاً، حيث دعا إلى تشكيل بعثة دولية لإرساء الاستقرار في المنطقة بالتعاون مع مصر والأردن. هذه الدعوة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع ومنع المزيد من التصعيد في النزاع.
الهجوم العسكري الذي تعده تل أبيب لن يؤدي سوى إلى كارثة فعلية.
كما تعهد ماكرون بالاعتراف بدولة فلسطين خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة في شهر أيلول، مما يعكس دعم فرنسا لحقوق الشعب الفلسطيني ضمن الإطار الدولي. هذه الخطوة تعتبر مهمة في تعزيز موقف فرنسا تجاه القضية الفلسطينية.
تأتي تصريحات ماكرون في وقت حساس، حيث تزايدت التوترات في المنطقة بسبب خطط الاحتلال، مما يستدعي استجابة دولية فعالة. إن دعوته لتشكيل بعثة دولية تعكس القلق المتزايد من تداعيات العدوان على الأمن الإقليمي.
في سياق متصل، انتقد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، دعوة ماكرون للاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبراً أنها تؤجج "نار معاداة السامية". هذا التصريح يعكس التوترات السياسية بين الاحتلال والدول الداعمة لحقوق الفلسطينيين.





شارك برأيك
ماكرون يحذر من كارثة إثر تخطيط تل أبيب احتلال مدينة غزة ويدعو إلى بعثة دولية لإرساء الاستقرار