تساؤلات عديدة تثار حول تغير الموقف الصيني من تايوان في ضوء التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أشار ترامب إلى محادثة هاتفية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث تم التطرق إلى الوضع في تايوان، وقارن بينه وبين الأزمة في أوكرانيا.
ترامب صرح بأن شي جين بينغ أكد له أنه لن يقوم بأي عملية عسكرية ضد تايوان خلال ولايته الرئاسية، ولكنه حذره قائلاً: "أنا صبور، والصين صبور أيضاً". هذا التصريح يفتح المجال للتساؤل عما إذا كانت الصين قد تراجعت فعلياً عن استخدام القوة في مضيق تايوان.
الغموض يحيط بموعد المحادثة بين الرئيسين، حيث أن آخر محادثة مؤكدة بينهما كانت في يونيو/حزيران الماضي، بينما أشار ترامب إلى أن شي اتصل به في أبريل/نيسان. كما أن سفارة الصين في الولايات المتحدة أصدرت بياناً شديد اللهجة بشأن تايوان، دون الإشارة إلى المحادثة بين الرئيسين.
مناورات عسكرية سابقة لتايوان.
الصين لا ترغب في اندلاع أزمة في مضيق تايوان خلال السنوات الثلاث المقبلة.
جنود تايوانيون أثناء إجراء تدريبات بالذخيرة الحية في قاعدة عسكرية بمدينة تاينان.
يرى ألكسندر لومانوف، رئيس مركز دراسات آسيا والمحيط الهادي، أن تصريحات شي جين بينغ كما نقلها ترامب صحيحة، مشيراً إلى أن الصين لا ترغب في اندلاع أزمة في مضيق تايوان خلال السنوات الثلاث المقبلة، وذلك بسبب المؤتمر الـ21 للحزب الشيوعي الصيني المقرر في خريف 2027.
وزير الدفاع الأميركي اتهم الصين بتدريب قواتها على احتلال تايوان خلال مناوراتها العسكرية، بينما ردت وزارة الخارجية الصينية بأن الولايات المتحدة لا ينبغي أن توهم نفسها بأنها قادرة على كبح تطور الصين باستخدام بطاقة تايوان.
الخبراء العسكريون الأميركيون يواصلون مناقشة احتمالات نشوب صراع عسكري على تايوان، حيث دعا موقع "وور أون ذا روكس" إدارة ترامب لتعزيز قدراتها العسكرية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على حرية الحركة إذا ما شنّت الصين هجوماً على الجزيرة.





شارك برأيك
نيزافيسيمايا: هل تعكس تصريحات ترامب تغيّرا في الموقف الصيني من تايوان؟