دان الأردن اليوم اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للضفة الغربية المحتلة، حيث اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية أن هذا الاقتحام يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي وتحديا للإرادة الدولية الداعمة لحل الدولتين. وأكدت الوزارة على عدم وجود سيادة لدولة الاحتلال على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وصفت حركة حماس الاقتحام بأنه نهج استيطاني همجي، مشيرة إلى أن تصريحات نتنياهو تعكس تحديا صارخا لإرادة المجتمع الدولي. وأكدت الحركة أن هذا الاقتحام يعزز من الاستيطان الاستعماري غير القانوني الذي ينتهك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
حذرت وزارة الخارجية الأردنية من استمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية التي تهدف إلى فرض وقائع جديدة بالقوة في الضفة المحتلة، مشددة على ضرورة وجود موقف دولي واضح يدين هذه الإجراءات. ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني.
كما طالبت حماس بتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن زيارة نتنياهو لمستوطنة عوفرا تمثل ضوءا أخضر لمزيد من الاعتداءات على الأراضي الفلسطينية. وأكدت الحركة أن هذه الزيارة تشجع على جرائم المستوطنين الصهاينة ضد المواطنين الفلسطينيين.
الزيارة الاستفزازية تمثل ضوءا أخضر جديدا لمزيد من التهام الأرض الفلسطينية.
أشارت البيانات إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين قد ارتكبوا العديد من الجرائم في الضفة الغربية، حيث قتلوا ما لا يقل عن 1015 فلسطينيا وأصابوا نحو 7000 آخرين. كما تم اعتقال أكثر من 18500 مواطن فلسطيني.
في سياق متصل، تواصل دولة الاحتلال ارتكاب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث خلفت العمليات العسكرية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 61944 شهيدا و155886 مصابا، مما أدى إلى معاناة إنسانية كبيرة.
تؤكد هذه الأحداث على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للضغط على دولة الاحتلال لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية اللازمة له، وضمان حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.





شارك برأيك
الأردن يدين اقتحام نتنياهو الضفة وحماس تصفه بـ"النهج الهمجي"