يستعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للقاء حاسم اليوم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث من المتوقع أن يحضر القمة عدد من القادة الأوروبيين البارزين. تأتي هذه القمة بعد اجتماع ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث طالبت روسيا أوكرانيا بالتنازل عن منطقتي دونيتسك ولوغانسك، وهو ما قوبل برفض قاطع من كييف.
تتناول القمة قضايا التنازلات الإقليمية المحتملة، ويصر زيلينسكي على أن أي مفاوضات يجب أن تبدأ بوقف إطلاق النار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014. هذه النقاط ستكون محور النقاشات بين القادة.
سيحضر القمة قادة من حلف الناتو، بينهم رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، مما يعكس التضامن الأوروبي مع أوكرانيا في ظل التوترات المتزايدة.
تتوزع جلسات القمة على عدة مراحل، تبدأ بلقاء ثنائي بين ترامب وزيلينسكي، يليه اجتماع مع الوفد الأوروبي، ثم جلسة متعددة الأطراف لمناقشة القضايا الحيوية المتعلقة بالأمن الإقليمي وضمانات السلام المستقبلية.
تتوقع المصادر أن تكون القمة فرصة لتأكيد موقف أوكرانيا على الطاولة التفاوضية.
يركز اللقاء على الضمانات الأمنية لأوكرانيا، حيث يُتوقع أن تعرض الولايات المتحدة حماية مشابهة للمادة 5 في ميثاق حلف الناتو، مما يضمن عدم تعرض أوكرانيا لأي اعتداء مستقبلي. هذه الضمانات تأتي في إطار دعم أوكرانيا عسكريا وتأمين أي اتفاق سلام مستقبلي.
تعتبر القمة اختبارا محوريا لدور الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين في دعم أوكرانيا، وتأمين السلام المستدام، مع الحفاظ على موقف أوكرانيا الثابت بشأن أراضيها وسيادتها الوطنية وسط الضغوط الروسية.
تتوقع إندبندنت أن تفتح القمة الباب أمام اجتماع ثلاثي محتمل بين ترامب وبوتين وزيلينسكي، مما يتيح لأوكرانيا المشاركة بشكل مباشر في صياغة مستقبلها وضمان مصالحها الوطنية.
تأتي هذه القمة بعد فشل الاجتماع السابق بين زيلينسكي وترامب في فبراير الماضي، والذي شهد مواجهة حادة حول توقيع اتفاقية معادن، مما يزيد من حساسية اللقاء الحالي.





شارك برأيك
إندبندنت: ما يمكن توقعه من قمة ترامب وزيلينسكي اليوم