أعلنت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية أن وزارة الإسكان الإسرائيلية قد نشرت 6 مناقصات لبناء 4030 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، مما يثير القلق حول مستقبل الأراضي الفلسطينية. من بين هذه الوحدات، هناك 730 وحدة في مستوطنة "أرئيل غرب" قرب مدينة سلفيت، و3300 وحدة في مستوطنة معاليه أدوميم ضمن مشروع توسعة يتضمن أيضا مؤسسات عامة وتجارية وصناعية.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث اعتبرت الحركة أن حكومة نتنياهو تستغل كل لحظة لتعميق ضم الضفة الغربية ومنع إمكانية حل الدولتين. وقد تم رفض جميع الاعتراضات المقدمة على المخططات في منطقة "إي1"، مما يعكس التوجه العدواني للحكومة الإسرائيلية.
مشروع "إي1" الاستيطاني يستهدف مساحة 12 كيلومترا مربعا، ويربط بين مستوطنة معاليه أدوميم ومدينة القدس المحتلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الجغرافي في المنطقة. هذا المشروع يمتد على حدود البلدات المقدسية مثل عناتا والعيسوية والزعيم والعيزرية وأبو ديس.
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أعلن اليوم عن انطلاق برنامج استيطاني لربط مستوطنة معاليه أدوميم بمدينة القدس المحتلة، مؤكدا أن الخطة تحظى بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. سموتريتش وصف الدولة الفلسطينية بأنها تشكل خطرا على "إسرائيل"، مما يعكس العقلية الاستيطانية السائدة في الحكومة الإسرائيلية.
البناء الاستيطاني في منطقة "إي1" يهدف إلى تقويض وحدة الأرض الفلسطينية وتكريس تقسيم الضفة الغربية.
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أدانت بشدة هذه الخطوة، ووصفتها بأنها امتداد لسياسات الإبادة والتهجير والضم. وأكدت أن البناء الاستيطاني في منطقة "إي1" يهدف إلى تقويض وحدة الأرض الفلسطينية، مما يستدعي تدخلاً دولياً حازماً لوقف هذه المخططات.
محافظة القدس حذرت من إعادة تفعيل المخطط المجمد منذ 4 سنوات، معتبرة أنه أخطر مشاريع الاحتلال لابتلاع ما تبقى من الأراضي الفلسطينية. وأشارت إلى أن ما تقوم به حكومة الاحتلال يعد جريمة حرب مكتملة الأركان، ويضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات الممنهجة للقانون الدولي.
في يوليو/تموز الماضي، صدّقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخططات "معاليه أدوميم"، وفي مايو/أيار الماضي على مخططات "أرئيل"، مما يعكس استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.





شارك برأيك
منها 3300 بالقدس.. عطاءات لبناء 4030 وحدة استيطانية جديدة في الضفة