زعم جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان مشترك، أن القيادي في حركة حماس، عبد الله سعيد، قد تم اغتياله في غارة جوية استهدفته في السابع من أغسطس/آب الجاري. هذا الادعاء يأتي في إطار العمليات المستمرة التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد عناصر المقاومة الفلسطينية.
وفقًا للبيان، كان عبد الله سعيد يشغل منصب نائب قائد سرية في وحدة 'النخبة' التابعة لكتيبة جباليا الوسطى. وقد تم اتهامه بالمشاركة في عدة عمليات ضد قوات الاحتلال، مما يعكس التوتر المستمر بين الاحتلال وحركة حماس.
كما أشار البيان إلى أن سعيد قد تسلل إلى الأراضي المحتلة خلال الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر، وشارك في الهجوم على وحدة التنسيق والارتباط في منطقة إيرز. هذا الهجوم يعد جزءًا من سلسلة من العمليات التي تستهدف قوات الاحتلال.
جيش الاحتلال والشاباك سيواصلان العمل ضد من شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر.
بالإضافة إلى ذلك، اتهم جيش الاحتلال عبد الله سعيد بالمشاركة في عملية احتجاز عدد من الجنود الإسرائيليين، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة. هذه الاتهامات تأتي في سياق الحرب المستمرة بين الاحتلال وحركة حماس.
في ختام البيان، أكد جيش الاحتلال والشاباك على استمرارهما في العمل ضد كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر، مما يشير إلى أن العمليات العسكرية ستستمر في المستقبل القريب.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة، ويستمر الاحتلال في تنفيذ عمليات عسكرية ضد المقاومة الفلسطينية. هذا التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الوضع الأمني والإنساني في الأراضي الفلسطينية.





شارك برأيك
وفق بيان مشترك.. جيش الاحتلال والشاباك يزعمان اغتيال قيادي في حركة حماس