سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عشرات أوامر الهدم والتهجير لعائلات فلسطينية في تجمع "جبل الباب" جنوب شرق القدس المحتلة. هذه الأوامر تستهدف منازل وممتلكات لعائلات عدة، مما يهدد بتهجير قسري للتجمع بأكمله.
تجمع "جبل الباب" يقع بين بلدتي العيزرية وأبو ديس، ويعاني سكانه من سياسة الاحتلال التي تهدف إلى تفريغ المنطقة من أهلها. هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات الاحتلال المستمرة لتهجير السكان الأصليين.
تعيش في "جبل الباب" عشرات العائلات البدوية التي تتعرض منذ سنوات لمحاولات تهجير قسري. هذه المحاولات تتزامن مع مشاريع استيطانية تهدف إلى توسيع المستوطنات وربطها بمخطط "E1"، الذي يسعى لعزل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
الحملة تهدد بتهجير قسري للتجمع بأكمله، مما يعمق سياسة تفريغ المنطقة من أهلها.
مخطط "E1" يهدف إلى قطع التواصل الجغرافي بين القدس وباقي مناطق الضفة الغربية، مما يزيد من معاناة السكان ويعزز من سياسة الاحتلال في السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
وفق تقديرات سابقة للأمم المتحدة، يوجد 26 تجمعا بدويا في محافظة القدس، يسكنها حوالي 4856 بدويا. هؤلاء السكان يواجهون ظروفا معيشية قاسية، حيث يعانون من نقص في الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء.
بالإضافة إلى ذلك، يواجه سكان التجمعات البدوية صعوبة في الوصول إلى المراكز التعليمية والصحية، مما يزيد من تعقيد حياتهم اليومية ويعكس سياسة الاحتلال في تهميشهم.





شارك برأيك
عشرات أوامر الهدم والتهجير لتجمع "جبل الباب" بالقدس