عربي ودولي

الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 7:26 صباحًا - بتوقيت القدس

زيلينسكي: روسيا لا تستعد للسلام بل تحرك قواتها لشن هجمات جديدة

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا لا تُظهر أي نية لإنهاء الحرب، بل تُعد لهجمات جديدة، مؤكداً أن التنازلات لن تُوقف العدوان. جاء ذلك في ظل التحضيرات لقمة في ألاسكا الجمعة المقبل بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أضاف زيلينسكي في خطاب ألقاه مساء الاثنين، مستشهداً بتقرير صادر عن المخابرات الأوكرانية، أن الروس يحركون قواتهم بطريقة تمكنهم من تنفيذ عمليات هجومية جديدة. وأوضح أن التنازلات لن تقنع روسيا بوقف الأعمال القتالية في بلاده.

في سياق متصل، شددت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على ضرورة استمرار الضغط والعقوبات لتحقيق سلام عادل ومنع عدوان روسي جديد. وأكدت أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عبروا عن دعمهم للخطوات الأميركية التي من شأنها أن تؤدي إلى سلام عادل في أوكرانيا.

كما أضافت كالاس أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على فرض المزيد من العقوبات على روسيا ومواصلة الدعم العسكري لأوكرانيا، بالإضافة إلى تقديم المزيد من المساندة لاحتياجات أوكرانيا المالية وعملية انضمامها إلى التكتل.

وفي تصريح لوزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها، الذي شارك عبر المؤتمر بالفيديو، قال: 'لا مكافآت ولا هدايا ولا استرضاء للمعتدي. كل تنازل هو إغراء بمزيد من العدوان'.

من جهة أخرى، ذكر المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن لندن تدعم جهود ترمب في إنهاء حرب أوكرانيا، لكنها تعتقد أن كييف يجب أن تشارك في أي تسوية لإنهاء القتال. وأكد أن أي سلام يجب أن يبنى مع أوكرانيا، لا أن يفرض عليها.

وفي سياق متصل، رحب زيلينسكي وستارمر بالمهلة الجديدة التي حددها ترمب لروسيا، مع تجديد احتمال استضافة ترمب لبوتين على الأراضي الأميركية، مما أثار المخاوف من احتمال أن يوافق ترمب على اتفاق يجبر أوكرانيا على تقديم تنازلات كبيرة.

تحتل روسيا حالياً حوالي خمس الأراضي الأوكرانية، بينما لا تكاد أوكرانيا تسيطر على أي أراض روسية. أوروبا تحاول التأثير على موقف أميركا قبل المحادثات، حيث يستعد قادة أوروبيون وزيلينسكي للتحدث مع ترمب هذا الأسبوع.

أعلن ترمب الأسبوع الماضي أنه سيلتقي بوتين في ألاسكا للتفاوض على إنهاء الحرب المستعرة بين روسيا وأوكرانيا منذ ثلاث سنوات ونصف. وتخشى أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون من احتمال أن يتحالف ترمب مع بوتين ويبرم اتفاقاً مجحفاً جداً لأوكرانيا.

في الختام، ستعقد ألمانيا سلسلة مؤتمرات رفيعة المستوى عبر الفيديو للتحضير للقمة، حيث سيكون من بينها مؤتمر بين قادة أوروبيين وزيلينسكي وترمب ونائبه جيه.دي فانس.

دلالات

شارك برأيك

زيلينسكي: روسيا لا تستعد للسلام بل تحرك قواتها لشن هجمات جديدة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.