فلسطين

الإثنين 11 أغسطس 2025 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

تسريب حكومي يكشف: إسرائيل اختارت تجويع غزّة كسلاح لكسر الهدنة

كشف تقرير لموقع "موندويس" الأمريكي أن قرار إسرائيل بتجويع سكان غزة هو استراتيجية حرب تهدف إلى كسر وقف إطلاق النار وإجبار حركة حماس على الاستسلام. هذا القرار جاء رغم معارضة كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في الحكومة الإسرائيلية.

وفقًا لمحاضر اجتماع الحكومة الإسرائيلية المسربة، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدة مقترحات تهدف إلى تأمين إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين خلال فترة وقف إطلاق النار بين يناير ومارس 2025. وبدلاً من ذلك، قرر نتنياهو كسر الهدنة وقطع جميع المساعدات عن غزة.

كان من المقرر أن يناقش اجتماع الحكومة الإسرائيلية في 1 مارس مصير وقف إطلاق النار مع حماس، حيث كان من المتوقع أن تبدأ المرحلة الثانية من الاتفاق والتي تشمل محادثات لإنهاء الحرب بشكل دائم.

المحاضر المسربة أظهرت أن مسؤولي الجيش والاستخبارات طالبوا بإنهاء اتفاق وقف إطلاق النار، بينما عارض الوزراء ذلك. العميد نيتسان ألون، المسؤول عن ملف الأسرى، أشار إلى أن الفرصة الوحيدة لإطلاق سراح الأسرى تكمن في مناقشة شروط المرحلة الثانية.

رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الإسرائيلية، رونين بار، أكد أن الخيار المفضل هو المضي قدمًا في المرحلة الثانية، مشيرًا إلى أن إسرائيل يمكنها العودة إلى الحرب لاحقًا. وعبّر مسؤول أمني رفيع المستوى عن إمكانية تأمين إطلاق سراح المزيد من الأسرى، ولكن ذلك يتطلب الانخراط في محادثات حول المرحلة الثانية.

رغم هذه الاقتراحات، رفضت الحكومة بقيادة نتنياهو، الذي كان مدعومًا من وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي أكد أن إسرائيل غير مستعدة لإنهاء الحرب طالما أن حماس ما زالت في السلطة.

وزير المالية بتسلئيل سموتريتش هاجم المسؤولين العسكريين، مؤكدًا أنهم يضللون الجمهور، بينما أيد وزير الدفاع إسرائيل كاتس صفقة جزئية لإعادة عدد من المحتجزين.

في 18 مارس، كسرت إسرائيل وقف إطلاق النار بشن غارات على غزة، مما أسفر عن استشهاد 400 فلسطيني، معظمهم من المدنيين. كما أغلقت دولة الاحتلال نقاط العبور، مما أدى إلى انخفاض حاد في السلع والمساعدات الإنسانية.

استمرار الحصار أدى إلى انتشار المجاعة، حيث وصفت اليونيسف وفاة الأطفال الفلسطينيين جوعًا بأنه أمر لا يُحتمل. كما أوقفت إسرائيل عمل وكالات الأمم المتحدة في غزة، مما جعل توزيع المساعدات مقصورًا على مؤسسة غزة الإنسانية المثيرة للجدل.

هذه المؤسسة، المدعومة من إسرائيل وتديرها الولايات المتحدة، أجبرت الفلسطينيين على السفر إلى مراكز توزيع في جنوب غزة، حيث تعرضوا للخطر من قبل جيش الاحتلال. حتى الآن، استشهد 1561 شخصًا في هذه المواقع، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

دلالات

شارك برأيك

تسريب حكومي يكشف: إسرائيل اختارت تجويع غزّة كسلاح لكسر الهدنة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.