عقد الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين لقاء حواريا في نابلس، حيث حضر أكثر من 250 عاملاً من قطاعات البناء والأخشاب ومناشير الحجر. جاء هذا اللقاء بحضور الأمين العام للاتحاد شاهر سعد، وممثلين عن القرى المجاورة، لمناقشة التحديات التي تواجه الطبقة العاملة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر.
خلال اللقاء، تحدث شاهر سعد عن الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تكبدها العمال الفلسطينيون، مشيراً إلى أن سياسات الاحتلال، مثل منع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948، أدت إلى شلل اقتصادي في القرى والبلدات الفلسطينية.
أوضح سعد أن الاحتلال يشن حربا اقتصادية موازية ضد العمال، حيث بلغ عدد شهداء لقمة العيش منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى اليوم 38 شهيداً، بالإضافة إلى أكثر من 12 ألف حالة اعتقال في صفوف العمال.
كشف سعد عن ارتفاع نسبة البطالة إلى أكثر من 510 آلاف عامل عاطل عن العمل، مما يشكل دماراً كبيراً للاقتصاد الفلسطيني. وأكد أن الجهود المشتركة بين الاتحاد ووزارة العمل لا تغطي سوى 6% من احتياجات سوق العمل.
الاحتلال يشن حربا اقتصادية موازية ضد العمال، حيث بلغ عدد شهداء لقمة العيش 38 شهيدا منذ 7 أكتوبر 2023.
أشار سعد إلى أن الاتحاد يواصل مخاطبة منظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي للنقابات للضغط على حكومة الاحتلال للسماح بعودة العمال وتعويضهم عن فترة التعطل.
تحدث سعد أيضاً عن ضرورة تعديل قانون العمل الفلسطيني لعام 2000 ليتماشى مع التطورات التكنولوجية ويخدم حقوق العمال، مشيراً إلى أهمية عقد المزيد من اللقاءات مع العمال في مختلف مواقع العمل.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس قروي مجدل بني فاضل، رامي زين الدين، بدور الاتحاد في الدفاع عن حقوق العمال، مشدداً على ضرورة إقرار تشريعات تحمي حقوقهم، مثل قانون الضمان الاجتماعي.
عرض عدد من العمال معاناتهم المستمرة منذ فقدانهم لوظائفهم، مشيرين إلى تعرضهم للاستغلال من قبل بعض السماسرة وأرباب العمل، وطالبوا برفع صوتهم في المحافل الدولية لإيجاد حلول عملية لهم.





شارك برأيك
لقاء حواري لمناقشة أوضاع عمال جنوب نابلس في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي