قالت حركة حماس، الأحد، إن المساعدات التي تدخل قطاع غزة حاليا لا تمثل سوى "قطرة في بحر" الاحتياجات الإنسانية، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في القطاع يتطلب استجابة عاجلة وكبيرة.
ووصفت الحركة عمليات الإنزال الجوي بأنها "دعائية"، مشددة على أنها تنطوي على مخاطر تهدد حياة المدنيين، حيث أن هذه العمليات لا تعوض عن الحاجة الملحة لفتح المعابر البرية.
في بيانها، أكدت حماس أن "جريمة التجويع" التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على أهالي غزة قد أدت إلى استشهاد مئات الأشخاص، بينهم عشرات الأطفال، مما يعكس بشاعة الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
جريمة التجويع التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على أهالي غزة تمثل أحد أبشع فصول الإبادة.
وأضافت الحركة أن عمليات الإنزال الجوي لا تغني عن إدخال المساعدات بكميات كافية وآمنة عبر المعابر البرية، حيث أن الوضع الإنساني في غزة يتطلب المزيد من الدعم الفوري.
يذكر أن حكومة غزة أعلنت، يوم السبت، عن ارتفاع حصيلة ضحايا عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات في القطاع إلى 23 قتيلا و124 مصابا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
هذا التصعيد في العدوان يفاقم من معاناة سكان غزة، الذين يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والدواء، مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لإنهاء الحصار المفروض.





شارك برأيك
حماس: مساعدات غزة "قطرة في بحر" والإنزال الجوي ينطوي على مخاطر