محمد أبو علان: التأثير الأكبر في هذه المرحلة على مسار المفاوضات يأتي من الرئيس الأمريكي أكثر من عمليات المقاومة نفسها
شادي الشرفا: المقاومة تُسقط وهم الردع الكامل وتُفكك المعادلات التي سعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى ترسيخها
د. جمال الشلبي: الضربات الأخيرة تؤكد أن المقاومة ما زالت موجودة ولها كلمة في أيّ مفاوضات وأن سيناريو حرب العصابات الطويلة بات مطروحاً بقوة
د. ثائر أبو راس: العمليات التي تنفذها المقاومة في القطاع تساهم بشكل كبير في تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار
د. رفعت سيد أحمد: عمليات المقاومة تُحسّن من شروط التفاوض بشأن وقف إطلاق النار وقد تُجبر إسرائيل على القبول بها
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى المفاوضات غير المباشرة بين دولة الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، وما يصاحبها من رجاء بالوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار/ المذبحة المفتوحة بحق الأبرياء في قطاع غزة، كانت المقاومة الفلسطينية تسجل نقاطاً مهمة في المواجهة الميدانية مع قوات الاحتلال رغم الخلل الكبير في العدة والعتاد، حيث تمكنت من توجيه عدة ضربات مؤلمة لجيش الاحتلال لا سيما في خان يونس، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المحتلين المعتدين.
هذه الخسائر الكبيرة التي مُني بها جيش الاحتلال في قطاع غزة مؤخراً على أيدي مقاومين مسحلين بالعبوات والبنادق لم تكن الأولى من نوعها خلال حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من واحد وعشرين شهراً، لكنها تختلف عن الفترات الماضية من حيث التوقيت، إذ تنفَّذ خلال المفاوضات الجارية في الدوحة، وكأن المقاومة "تفاوض بالنار" في الميدان. كما أن التغطية الإعلامية الإسرائيلية لهذه العمليات النوعية لم تعد كما في السابق تخضع للرقابة المشددة، وباتت أخبار الميدان في غزة تُنقل للجمهور الإسرائيلي، وهو ما يساعد في رفع الأصوات في إسرائيل للمطالبة باستعادة المحتجزين ووقف الحرب في القطاع التي تكبدهم يومياً المزيد من أرواح أبنائهم الجنود.
كتاب ومحللون ومختصون تحدثوا لـ"ے" قالوا إن العمليات التي تنفذها المقاومة في القطاع تساهم بشكل كبير في تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرين إلى أن الضربات الأخيرة تؤكد أن المقاومة ما زالت موجودة ولها كلمة في أيّ مفاوضات، وأن سيناريو حرب العصابات الطويلة بات مطروحاً بقوة.
وأكدوا أن المقاومة تُسقط وهم الردع الكامل، وتُفكك المعادلات التي سعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى ترسيخها، ومع ذلك فإنها لا تملك التاثير الكافي على قلب المعادلات وإجبار إسرائيل على وقف الحرب، لافتين إلى أن التأثير الأكبر في هذه المرحلة على مسار المفاوضات يأتي من الرئيس الأمريكي أكثر من عمليات المقاومة نفسها.
تأثير متزايد داخل إسرائيل بسبب مقتل الجنود
وقال المختص في الشأن الإسرائيلي محمد أبو علان أن مقتل جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يُحدث تأثيراً متزايداً داخل المجتمع الإسرائيلي، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى التأثير الحاسم في القرار السياسي أو في مسار مفاوضات صفقة تبادل الأسرى الجارية في الدوحة ووقف الحرب.
وأضاف: "إن الأثر الأبرز حتى الآن يتمثل في تصاعد الأصوات داخل إسرائيل المطالبة باستعادة الأسرى أو وقف الحرب، في ظل قناعة متزايدة لدى الشارع الإسرائيلي بأن الحرب قد استنفدت أهدافها، ولم تعد تحقق إنجازات ملموسة على الأرض".
واعتبر أبو علان أن استعادة من تبقى من الأسرى الأحياء باتت أولوية قصوى لدى المجتمع الإسرائيلي.
وأشار إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لا يزال متمسكا بأهداف الحرب المعلنة، رغم صعوبة تحقيقها، ويشترط شروطاً تعجيزية في المفاوضات مع حماس، مثل غياب الحركة عن المشهد السياسي، وتسليم سلاحها، وتهجير قياداتها من غزة.
وأوضح أن عمليات المقاومة التي أدت إلى مقتل 41 جندياً إسرائيلياً منذ انتهاء وقف إطلاق النار الأخير، لم تُحدث حتى الآن تحولاً جوهرياً في الموقف السياسي الإسرائيلي، ولم تدفع نحو تسريع المفاوضات أو إبرام صفقة تبادل أو وقف لإطلاق النار.
وأضاف أبو علان: "ربما التأثير الأكبر في هذه المرحلة على مسار المفاوضات يأتي من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكثر من عمليات المقاومة نفسها، والتي وإن كانت ما زالت مستمرة، فإن وتيرتها ونطاقها قد تراجعا نسبياً عما كان في السابق".
الأولوية للمستوى السياسي تحقيق أهداف الحرب
وشدد أبو علان على أن مقتل أي جندي إسرائيلي يعد خسارة كبيرة بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي، لكن على مستوى القيادة السياسية، وخاصة في أوساط اليمين المتطرف، فالأولوية تبقى لتحقيق أهداف الحرب، حتى وإن كان ذلك على حساب أرواح الجنود.
وأشار أبو علان إلى أن تصريحات وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير تُعد الأكثر وضوحاً، فهم لا يكتفون بالمطالبة بتحقيق أهداف الحرب، بل يسعون إلى احتلال قطاع غزة وإعادة الاستيطان فيه، ما يعني أن حياة الجنود لا تُعد أولوية بالنسبة لهم.
وأكد أنه حتى المعارضة الإسرائيلية، بقيادة يائير لابيد وبيني غانتس وأفيغدور ليبرمان، لم تُظهر اهتماماً كبيراً بمقتل الجنود، إذ عبّروا سابقاً عن ضرورة استعادة الأسرى أولاً، ومن ثم الاستمرار في الحرب ضد حماس.
وخلص أبو علان للقول: "العامل الوحيد الذي يجمع عليه الإسرائيليون حالياً هو استعادة الأسرى. وحتى لو استمرت الحرب تحت عنوان القضاء على حماس، فإن الثمن وإن كان من حياة الجنود لا يبدو أنه يُشكل عائقاً، خصوصاً بعد هجمات 7 أكتوبر التي جعلت الإسرائيليين مستعدين لدفع أي ثمن، لمحاربة حركة حماس بسبب شعورهم بوجود تهديد وجودي".
آثار سياسية واستراتيجية داخل إسرائيل
من جانبه، قال المختص في الشأن الإسرائيلي شادي الشرفا إن هناك أثراً كبيراً لتطورات الوضع الميداني، خاصة وأن الجيش الإسرائيلي يُبدي تخوفاً متزايداً من أي شكل من أشكال الحكم العسكري على قطاع غزة.
وأوضح أن سبب هذا التخوف يعود إلى إدراك المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لصعوبة السيطرة على مليوني فلسطيني، إضافة إلى الخسائر التي يتكبدها جيش الاحتلال، وهو ما أشار إليه رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، زامير، خلال اجتماع "الكابينت" الحكومي.
وأشار الشرفا إلى أن لهذه التطورات آثاراً سياسية واستراتيجية داخل إسرائيل، فاستمرار عمليات المقاومة يضعف تدريجياً شرعية استمرار الحرب، خصوصاً في ظل غياب الإنجازات الملموسة أو ما يُعرف بالنصر الحاسم، الأمر الذي يحول كلفة الحرب إلى عبء داخلي على إسرائيل.
وأضاف: من الناحية الاستراتيجية، تسقط المقاومة وهم الردع الكامل، وتُفكك المعادلات التي سعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى ترسيخها، موضحاً أن الحرب التي بدأت بهدف "إبادة حماس" باتت تُترجم ميدانياً إلى حرب استنزاف متبادلة، بفضل صمود المقاومة.
تراجع التعنت الإسرائيلي
وفي السياق ذاته، لفت الشرفا إلى أن شروط التفاوض تأثرت بوضوح، إذ انتقلت إسرائيل من موقف رفض المفاوضات كلياً، إلى القبول بها بشكل غير مباشر، ومن رفض فكرة صفقة تبادل الأسرى إلى الحديث عن تسويات مرحلية، بل وحتى القبول مؤخراً بفكرة صفقة تبادل تدريجية، بعد أن كانت تطالب باستعادة الأسرى دون مقابل.
وشدد على أن هذه التحولات هي ثمرة لصمود المقاومة واستمرار الاشتباك المسلح.
لكن في المقابل، دعا الشرفا إلى عدم المبالغة في تصوير ما يجري على أنه انتصار مطلق، ولا إلى الاستسلام في مواجهة المخططات الإسرائيلية، مشدداً على أن استمرار القتال لا يعني بالضرورة الانتصار، بل يجب توظيف المعركة سياسياً أيضاً، وليس فقط بوصفها معركة صمود.
وأكد الشرفا أن الخسائر الفلسطينية كبيرة، والوضع في غزة كارثي، ما يتطلب إرادة سياسية فلسطينية مستقلة وثورية، ترفض منطق المساومات، وترفض أن تتحول المفاوضات إلى مجرد مسألة إنسانية تقنية، بل يجب أن تكون جزءاً من مشروع التحرير الشامل.
فشل الاستراتيجية والقيادتين السياسية والعسكرية الإسرائيلية
بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الهاشمية بعمان أ.د.جمال الشلبي إن الضربات التي تنفذها المقاومة الفلسطينية، وتحديداً حركة حماس، ستؤثر بشكل أو بآخر على إسرائيل وعلى حليفتها الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن قدرة المقاومة على الوصول إلى جنود الجيش الإسرائيلي، بعد أكثر من 21 شهراً من التدمير والقتل والسيطرة الجوية والعسكرية الكاملة على البر والجو، تؤكد فشل الاستراتيجية الإسرائيلية وقيادتها السياسية والعسكرية في تحقيق أهدافها.
وأضاف د. الشلبي: إن ظهور المقاتل الفلسطيني بعد كل هذا الوقت، ليعلن حضوره في قلب المعركة، هو أكبر دليل على عجز إسرائيل وفشلها.
وأشار إلى أن هذه الرسالة لا تُوجه فقط إلى القادة السياسيين والعسكريين في إسرائيل، بل تصل أيضاً إلى الرأي العام الإسرائيلي، لتكشف أن ما تروجه القيادة من إنجازات ومعلومات ليس دقيقاً ولا حقيقياً.
وأكد أن حالة من الشك بدأت تتسلل إلى الشارع الإسرائيلي، وإلى حلفاء إسرائيل القريبين والبعيدين، إذ تثبت حماس اليوم، وبصوت عالٍ، أنها قادرة على خوض حرب عصابات طويلة الأمد، ستكون مكلفة من الناحية الاقتصادية والمالية، والأهم من ذلك من الناحية البشرية والعسكرية.
وأوضح د. الشلبي أن هذه العمليات تشكّل ورقة تفاوضية بيد المقاومة، التي باتت تتفاوض بشراسة من أجل البقاء والحياة.
جوهر الإشكال ضمان عدم عودة إسرائيل للحرب
وقال رغم مرور أكثر من عشرين شهراً على بدء الوساطات، لم تُثمر المفاوضات عن أي نتائج فعلية، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي بأن التهدئة ستتحقق خلال أسبوعين، إلا أن الوقائع على الأرض أثبتت أن الأمور أكثر تعقيداً.
وتابع: إن جوهر الإشكال لا يتعلق بعدد الأسرى أو المختطفين، بل في من يضمن عدم عودة إسرائيل إلى الحرب؟ فقد انتهكت إسرائيل الاتفاق السابق في بداية العام الجاري، ومن غير الواضح من يملك القدرة على تقديم ضمانات حقيقية بعدم تكرار ذلك.
وتساءل الشلبي: هل الرئيس الأمريكي قادر على أن يكون ضامناً فعلياً أمام الرأي العام وأمام الأمم المتحدة وأمام الوسطاء، وتحديداً قطر ومصر، في حال استلمت إسرائيل الأسرى الأحياء وجثامين الجنود؟
وأكد أنه على الرغم من ذلك، تُثبت المقاومة الفلسطينية اليوم أنها رقم صعب في معادلة المفاوضات. وأنه لا يمكن تجاوز وجود حماس، حتى وإن جرى التفاوض على ألا تكون بارزة في المشهد، فهي في النهاية جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، ومن نسيج قطاع غزة.
ويرى د. الشلبي أن الضربات الأخيرة تؤكد أنها ما زالت موجودة، ولها كلمة في أي مفاوضات قادمة، وأن سيناريو حرب العصابات طويلة الأمد بات مطروحا بقوة، وهو خيار لا ترغب به لا أمريكا ولا إسرائيل.
وخلص الشلبي إلى القول : "إن حماس اليوم تعلن بوضوح أنها تجدد نفسها، وأنها باقية، ولن تكون خارج حسابات ما بعد الحرب، كما أن محاولات تهجير غزة وإفراغها من سكانها ستظل من سابع المستحيلات."
ضغط داخلي متزايد داخل المجتمع الإسرائيلي
من جهته، أكد الخبير في الشؤون الدولية د. ثائر أبو راس أن العمليات التي تنفذها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تساهم بشكل كبير في تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مشيراً إلى عدة عوامل داخلية وخارجية تدفع بهذا الاتجاه.
وقال: إن هناك شعوراً عاماً داخل المجتمع الإسرائيلي بأن الحرب في غزة لم تحقق أهدافها، كما أن الحكومة الإسرائيلية فشلت في الوصول إلى حل سياسي حقيقي للقطاع، ما منح المقاومة مساحة أكبر لتعزيز قدراتها وتنظيم صفوفها.
وأضاف أبو راس: هناك ضغط داخلي متزايد من قبل المجتمع الإسرائيلي، إذ تُظهر معظم استطلاعات الرأي أن غالبية الإسرائيليين تؤيد وقف إطلاق النار، مؤكداً أن عمليات المقاومة تساهم في تعزيز هذا التوجه، إذ إن الإسرائيليين لا يحبذون رؤية جنودهم يُقتلون، خاصة إذا شعروا بأن ذلك يحدث دون مبرر واضح.
وأكد أبو راس أن إسرائيل تتعرض كذلك لضغوط دولية هائلة، خصوصاً من الولايات المتحدة، التي تسعى لإنهاء الحرب في غزة للتركيز على ملفات إقليمية أخرى، وعلى رأسها الملف الإيراني.
فشل المشروع الإسرائيلي في قطاع غزة
وقال: من هذا المنطلق، فإن إنهاء الصراع في غزة بات يمثل أولوية استراتيجية لواشنطن، ما يضاعف الضغوط على إسرائيل.
وأوضح أبو راس أن المشروع الإسرائيلي في قطاع غزة وفق ما يشعر به الإسرائيليون وحلفاؤهم قد فشل.
وأشار إلى أن خطة إسرائيل كانت تقوم على "تطهير عرقي" للقطاع، وبناء مستوطنات فيه، بل حتى تغيير أسماء بعض المواقع الساحلية بأسماء مرتبطة بيوم السابع من أكتوبر.
وأضاف: إن الوقائع السياسية والميدانية فرضت على إسرائيل القبول بالانسحاب إلى خطوط وقف إطلاق النار السابقة، حتى في ظل دعم أمريكي غير مسبوق.
وأكد أبو راس أن ارتفاع أعداد القتلى من الجنود الإسرائيليين يفاقم من الغضب الداخلي، ويزيد من الأصوات المطالبة بوقف الحرب، مما يعزز فرص التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار.
عمليات المقاومة تحمل أبعاداً معنوية بالغة
بدوره، يرى الخبير الاستراتيجي والمفكر القومي المصري د. رفعت سيد أحمد أن أثر العمليات التي تنفذها المقاومة الفلسطينية تحمل أبعاداً معنوية بالغة، وتثبت بشكل واضح أن المقاومة لا تزال قائمة رغم الضربات التي تعرضت لها.
وأكد أن عمليات المقاومة توجه رسالة قوية إلى الأمة العربية والإسلامية مفادها أن خيار المقاومة لم ينتهِ، وأن الشعب الفلسطيني لم يتبق له سوى هذا الخيار بعد أن خسر كل شيء.
وأشار د. سيد أحمد إلى أن استمرار المقاومة، رغم مرور أكثر من 600 يوم على بدء عملية "طوفان الأقصى"، يُعد مؤشراً واضحاً على فشل محاولات القضاء عليها، ويبعث برسائل متجددة إلى الجيوش العربية تدعوها لدعم المقاومة بأسلحة متطورة.
واعتبر أن المقاومة أثبتت قدرتها على إيلام العدو رغم اعتمادها على إمكانياتها الذاتية.
ولفت الخبير المصري إلى أن وسائل الدعم والتمويل متاحة عبر البحار المختلفة وطرق متعددة، مشدداً على أن المقاومة لا تدافع فقط عن غزة أو فلسطين، وإنما عن الأمة العربية والإسلامية بأكملها، وتُعد خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الإسرائيلي.
وأضاف محذراً : "إذا تم القضاء على المقاومة، فإن العدو سيتجه بعدها إلى الأنظمة والجيوش العربية".
وأكد أن عمليات المقاومة تُحسن من شروط التفاوض بشأن وقف إطلاق النار، وقد تُجبر إسرائيل على القبول بها، إذا ما اعتمدت تفكيراً استراتيجيا واقعياً.
وأنهى د. سيد أحمد حديثه بالتاكيد على أن المفاوضات تُجرى تحت النار، وأن المقاومة قادرة على الاستمرار كما هو حال الاحتلال.
فلسطين
الأحد 13 يوليو 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس
هجمات نوعية.. المقاومة تُفاوض بالنار
رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -
دلالات
فلسطيني قبل 11 شهر
نابلس - فلسطين
🇵🇸
وهذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال





شارك برأيك
هجمات نوعية.. المقاومة تُفاوض بالنار