"التوجيهي" مالئ الدنيا وشاغل الناس.. همومه وشجونه وقلقه المقيم، وغيابه القسري عن غزة للعام الثاني.. حديث مع الخبير التربوي الأستاذ تحسين يقين في أول حلقة من "بودكاست" القدس
فلسطين
الأربعاء 02 يوليو 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس
بودكاست القدس - حديث مع الخبير التربوي الأستاذ تحسين يقين
دلالات
"في موضوع التوجيهي المهيب - الثانوية العامة الفلسطينية " أجرت جريدة القدس مقابلة طويلة مع التربوي والكاتب الفلسطيني تحسين يقين، تناولت الكتاب والمنهج، والرهبة "المعقولة" من أجواء الامتحانات التي يجب أن لا تصل إلى حد الفزع للطالب ولذويه، وتناولت أيضا الذكاء الاصطناعي ومستقبل الدراسة الجامعيةللطالب "بعد النجاح في التوجيهي" التي ليست ترفا بل حق يجب أن يُصان، وقبل ذلك بدأ الحديث بالمُرعب والمُفزع المتعلق بضياع سنتين توجيهي حتى الآن على طلاب غزة التي سببها العدوان المجرم على قطاع غزة، المقابلة تخللتها أسئلة ذكية من جانب الجريدة أعطت الكاتب التربوي فرصة للإجابات الحكيمة لرجل تربوي بعد مسيرة تربوية حافلة ومتميزة، وبعد طول نُطق إعلامي وكتابات تربوية طويلة جدا . من جهتنا نضيف إلى المقابلة: فنقول إن كوارث المستشفيات والمباني الرسمية وأربعة أخماس المنازل المدنية، وكوارث البنية التحتية، وهدم البيوت فوق أصحابها أو فوق ممتلكات أصحابها من وثائق "شهادات مدرسية وجامعية، وصكوك زواج وشهادات ميلاد وجوازات سفر ولوحات فنية ومستندات تجارية ومحاسبية، وصكوك ممتلكات حديثة في غزة وصور كثيرة للأجداد والآباء والأبناء، وصكوك ممتلكات قديمة في يافا والرملة واللد وكل بقاع فلسطين، ومئات الآلاف من الجرحى والشهداء ومليونين مُشرد وتجويع وتعطيش لمليونين وربع من الفلسطينيين في غزة، كل هذا يهون عن ضرب المنظومة التعليمية في قطاع غزة، بحيث لا يترك أي فرحة لأي نجاح في بيوت الفلسطينيين في باقي أرض فلسطين في القدس والجليل والخليل والمثلث والنقب، كل ذلك جرى من جانب العدو المجرم، وما دام أن ذلك من جانب العدو وبسبب العدو، فإن ذلك يصب في مخزون الغضب الفلسطيني الذي لا يكتفي بأقل من الثأر، وكل ذلك يمكن فهمه، وأما الوجع الأكبر والحيرة الكبرى التي ليس لها معقولية أو تبرير فهي فشل وزارة التربية والتعليم والسلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير واليونسكو العالمية التي أضاعت على أربعين ألف طالب توجيهي"2023- 2024" فرصة أداء امتحانات التوجيهي في مجموعة من الهُدن التي صاحبت تبادل رهائن فلسطين لدى العدو وأسرى العدو لدى غزة، لقد درس هؤلاء الطلاب أول اربعين يوم من أصل 180 يوم، وسبق لهم أن درسوا الصف الحادي عشر كاملا، ألم يكن من الممكن رفع عدد الأربعين يوم إلى 60 يوم، لتصبح ثلث أيام الدراسة المطلوبة، ودمج هذه الأيام مع السنة السابقة " الصف الحادي عشر" للسماح لطلاب وطالبات التوجيهي " سنة اولى - غزة" للجلوس لامتحان عام في أوقات الهدنة؟؟؟ !!!! أما والعالم يتوقع هُدنة أو وقف للعدوان وشيك، فهل لدينا خطة وطنية فلسطينية لتنظيم أمتحانات للتوجهي السابق في شهر تموز، يعقبه تنظيم امتحانات التوجيهي 2 قبل شهر 10 - 2025 وذلك لإنقاذ التوجيهي الثالث 2025- 2026 قبل أن تتضاعف المصيبة ويصبح لدينا ثلاث دفعات توجيهي تراوح مكانها، ومثل ذلك مع جميع السنوات السابقة بداية من الحضانة والبستان. قبل 12 شهر
"في موضوع التوجيهي المهيب - الثانوية العامة الفلسطينية " أجرت جريدة القدس مقابلة طويلة مع التربوي والكاتب الفلسطيني تحسين يقين، تناولت الكتاب والمنهج، والرهبة "المعقولة" من أجواء الامتحانات التي يجب أن لا تصل





شارك برأيك
بودكاست القدس - حديث مع الخبير التربوي الأستاذ تحسين يقين