فلسطين

الأحد 29 يونيو 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واقتلاع أشجار وتجريف أراضٍ في اعتداءات للمستعمرين بالضفة

قلقيليةـ- "القدس" دوت كوم

أصيب مواطنين واقتلع أشجار وجرفت أراضٍ في اعتداءات للمستعمرين بالضفة الغربية.

وفي الخليل، أصيب 4 مواطنين بينهم امرأة بجروح ورضوض، جراء اعتداء للمستعمرين في مسافر يطا.

وأفادت مصادر محلية، أن مستعمرين مسلحين يرتدون زي قوات الاحتلال، هاجموا الأهالي في خربة أم الخير بمسافر يطا، واعتدوا عليهم، ما أدى إلى إصابة أربعة بينهم امرأة بجروح ورضوض.

وكان مستعمرون قد استولوا صباح اليوم بحماية قوات الاحتلال على مزيد من أراضي المواطنين في خربة أم الخير، ونقلوا السياج المحيط بمستعمرة "كرمئيل" ووسّعوها على حساب أراضي المواطنين من الجهة الغربية للخربة، فحاول الأهالي التصدي لهم إلا أن قوات الاحتلال أطلقت تجاههم قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، واعتدت عليهم واحتجزت عددا منهم.

وفي قلقيلية، أقدم مجموعة من المستعمرين، اليوم الأحد، على اقتلاع نحو 180 شجرة وغرسة زيتون وتكسيرها، في بلدة عزون شرق المحافظة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمري مستعمرة "معالي شمرون"، المقامة على أراضي بلدات "عزون وكفر لاقف وجينصافوط"، اقتلعوا 180 شجرة من بينها 55 شجرة زيتون و25 شجرة حمضيات، تعود للمواطن راضي محمد رضوان.

وأضافت المصادر ذاتها، أن أعمار الأشجار التي اقتلعت تُقدّر أعمارها بنحو 15 عاماً، كما أقدموا على سرقة معدات زراعية وتخريب شبكة المياه في مزرعته، وقُدرت الخسائر المادية بنحو 10 آلاف شيقل.

وأشارت إلى أن المستعمرين اقتلعوا أيضاً نحو 100 غرسة زيتون، تعود للمواطن محمود مصطفى رضوان، يبلغ عمرها نحو ثلاث سنوات.

وتقع هذه الأشجار في المنطقة الشرقية من البلدة، المعروفة باسم وادي “أبو شعر”، المحاذية للشارع الرئيسي قلقيلية-نابلس المعروف برقم 55.

ونوهت إلى أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، إذ تتكرر الهجمات على أراضي المواطنين في المنطقة ذاتها بشكل مستمر.

وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مدخل قرية كفر لاقف شرق قلقيلية، لليوم السابع عشر على التوالي بالبوابة الحديدية، ما يعيق حركة تنقل المواطنين، ويجبرهم على استخدام طرق ترابية وعرة للوصول إلى منازلهم أو أماكن عملهم.

وفي بيت لحم، أفاد رئيس المجلس القروي في كيسان موسى العبيات، بأن قوة من جيش الاحتلال برفقة آليات اقتحمت منطقة بير السهل الواقعة بين قريتي كيسان والرشايدة، والواقعة أيضا بين مستعمرتي "عاموس" و"أيبي يناحل" الجاثمتين على أراضي المواطنين، وجرفت أراضي لشق طرق استعمارية وتوسعة المستعمرتين.

وأضاف أن أصحاب الأراضي تقدموا باعتراضات على المخططات الرامية إلى الاستيلاء على المكان إلى الجانب الإسرائيلي، وتم رفضها بشكل كامل.

وأشار إلى أن الأرض البالغة مساحتها حوالي 400 دونم، تعود لعائلتي التعامرة والرشايدة، ويستخدمها الأهالي لزراعة محاصيل بعلية كالقمح والشعير، مع وجود حوالي 400 شجرة زيتون معمرة.

دلالات

شارك برأيك

إصابات واقتلاع أشجار وتجريف أراضٍ في اعتداءات للمستعمرين بالضفة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.