- البعض اعتبر الأسئلة مباشرة وفي متناول اليد والبعض الآخر رآها معقدة وتتجاوز قدراتهم
- كثير من الطلبة يشتكون "ضيق الوقت": لم يمنحهم فرصة كافية للمراجعة أو التفكير الهادئ
- مطالبات بمراعاة الظروف الصعبة التي يشهدها الوطن في عملية التصحيح
شهدت قاعات الثانوية العامة في فلسطين، صباح أمس الخميس، أجواء تتراوح بين التوتر والارتياح، مع تقديم طلبة الفرع العلمي امتحان الفيزياء، وطلبة الفرع الأدبي امتحان التاريخ، مؤكدين ضرورة مراعاة ظروفهم في ظل ما شهده هذا العام من تحديات كبيرة.
وتباينت ردود الفعل بين الطلبة الذين التقتهم "ے" على نحو لافت، بين مَن اعتبر الأسئلة مباشرة وفي متناول اليد، ومن رآها معقدة تتجاوز قدرات الطلبة، خاصة في ظل ظروف دراسية وأمنية استثنائية تمر بها كافة مناطق الضفة الغربية.
في امتحان الفيزياء، برزت شكاوى متكررة من ضيق الوقت، لا سيما مع احتواء الامتحان على أسئلة وصفها بعض الطلبة بأنها "مركبة ومعقدة"، خصوصاً في جزئية الدوائر الكهربائية التي بدت لغالبية المتقدمين كأنها خارج سياق التحضير المعتاد.
وبينما أبدى طلبة ارتياحاً نسبياً من الأسئلة، معتبرين أنها من داخل المنهاج وتراعي الفروق الفردية، جاءت ردود أفعال أخرى محمّلة بالقلق والدعوات إلى إعادة النظر في آليات وضع الأسئلة وتوزيع العلامات.
أما امتحان التاريخ، فقد كان بدوره ساحة لجدل واسع بين طلبة الفرع الأدبي، إذ انقسمت الآراء بين من رأوا الأسئلة سهلة ومباشرة، ومن وجدوا فيها صعوبة غير متوقعة، خاصة بعض الأسئلة التي تطلبت تفكيراً نقدياً وتحليلاً متعمقاً.
هذا التفاوت في الانطباعات فتح باباً واسعاً للمطالبة بمراعاة الطلبة في التصحيح، وبتخفيف صرامة التقييم بما يتناسب مع الظروف التعليمية والنفسية الصعبة التي مرّ بها العام الدراسي الحالي.
وقد تكررت في مختلف المدارس مطالبات صريحة من الطلبة بزيادة الوقت المخصص لبعض الامتحانات، وتعديل بعض جزئيات التقييم، لا سيما ما يخص أسئلة الفيزياء التي اعتُبرت مجحفة في حق طلبة الفروع غير العلمية، كما أعرب عدد من الطلبة عن استيائهم من الضغوط داخل قاعات الامتحان، سواء من ناحية الرقابة المشددة أو من ضيق الوقت الذي لم يمنحهم فرصة كافية للمراجعة أو التفكير الهادئ.
وفي ضوء هذا المشهد، تتجه أنظار الطلبة وأولياء الأمور نحو وزارة التربية والتعليم، على أمل أن تستجيب للملاحظات والمطالبات التي طُرحت، سواء على صعيد طبيعة الأسئلة أو في سياسات التصحيح، وبين من يرفع صوته بالرضا ومن يطالب بالعدل، يبقى التحدي الأساسي هو توفير مناخ امتحاني يضمن مبدأ تكافؤ الفرص، ويعكس الجهد الحقيقي الذي بذله الطلبة في عام دراسي لم يكن اعتيادياً.
امتحان الفيزياء وضيق الوقت
شهدت قاعات امتحانات الثانوية العامة في الفرع العلمي نقاشات واسعة بين الطلبة حول امتحان الفيزياء، حيث تباينت آراء الطلبة بين من وجدوا الامتحان في متناول اليد ومن اعتبروه تحدياً كبيراً بسبب صعوبة الأسئلة أو ضيق الوقت.
في مدرسة ذكور رام الله الثانوية، تحدث الطالب عبد الرحمن القاروط عن تجربته مع امتحان الفيزياء، واصفاً إياه بأنه يتراوح بين المتوسط والصعب.
وقال القاروط: "الامتحان كان يحتاج إلى تحضير أكثر. لو أتيح لنا وقت إضافي للدراسة، لكان الأداء أفضل. نرجو من الوزارة أن تجعل الامتحانات القادمة أسهل قليلاً لتتناسب مع الظروف التي نمر بها".
يعكس كلام عبد الرحمن شعوراً عاماً بين الطلبة بأن التحضير لهذا العام واجه تحديات، سواء بسبب المنهاج الكثيف أو الظروف الخارجية.
بدوره، تحدث الطالب محمد إبراش من المدرسة ذاتها عن تجربة أكثر صعوبة، مشيراً إلى أن الوقت لم يكن كافياً لإكمال امتحان الفيزياء.
وقال ابراش: "لم نتمكن من إنهاء الامتحان، وأسئلة القوانين كانت صعبة، نأمل أن ننجح بمعجزة، والله يكون في عون طلاب الفرع العلمي".
يعكس كلام محمد إحباطاً لدى بعض الطلبة الذين شعروا بأن الأسئلة كانت أعلى من مستواهم أو لم تراعِ ظروفهم.
أما الطالب محمد وليد فقد وصف امتحان الفيزياء بأنه مزيج من الأسئلة المتوسطة والصعبة، وقال: "كانت هناك أسئلة صعبة، لكن بعضها كان متوسطاً ويمكن حله. لو كنت درست أكثر، لكان بإمكاني الإجابة بشكل أفضل".
في مدرسة بنات رام الله الثانوية، كانت الآراء أكثر إيجابية. فالطالبة نرمين وهدان وصفت امتحان الفيزياء بأنه "جيد"، معبرة عن أملها بأن تكون الامتحانات القادمة بنفس المستوى.
وقالت وهدان: "الحمد لله، الامتحان كان معقولاً، وإن شاء الله تكون بقية الامتحانات جيدة". كذلك، أكدت الطالبة دنيا الأمل مومني أن امتحان الفيزياء كان "جيداً"، معبرة عن شكرها لله وأملها في استمرار هذا المستوى.
أما الطالبة سيدرا سميح عبود وصفت امتحان الفيزياء بأنه متوسط ويراعي الفروق الفردية، لكنها أشارت إلى أن الوقت لم يكن كافياً.
وقالت سيدرا: "الامتحان لم يكن صعباً جداً، لكنه كان يحتاج إلى وقت أكثر. نرجو من الوزارة مراعاة هذا الأمر في الامتحانات القادمة".
أما الطالبة سلاف سمارة فقد وصفت امتحان الفيزياء بأنه متوسط، لكنها أشارت إلى أن الأسئلة الاختيارية كانت تحمل بعض الصعوبات غير المتوقعة.
وقالت سلاف: "أحببت الامتحان بشكل عام، لكنه كان يحتاج تركيزاً أكثر في بعض الأسئلة الاختيارية".
أسئلة تثير الجدل
في سلفيت، تحدثت الطالبة ربا سعدي من مدرسة بنات دير استيا الثانوية عن امتحان الفيزياء، مشيرة إلى أنه لم يكن صعباً بشكل عام، لكن أسئلة الدوائر الكهربائية شكلت تحدياً كبيراً.
وقالت ربا: "كانت هناك أسئلة مكررة من سنوات سابقة، وهذا ساعدنا، لكن الدوائر كانت صعبة جداً. نطالب الوزارة بمراعاة هذا الأمر في التصحيح وجعل درجة الدوائر علامة واحدة بدلاً من اثنتين".
هذا الطلب يعكس شعوراً عاماً بين الطلبة بأن بعض الأسئلة كانت أكثر تعقيداً من المتوقع.
من مدرسة سلفيت الصناعية، عبر الطالب رضا عمر من الفرع الصناعي عن إحباطه من صعوبة امتحان الفيزياء.
وقال رضا: "الامتحان كان صعباً جداً، ونحن لسنا من الفرع العلمي، لذا كان يجب أن تكون الأسئلة أكثر مراعاة لظروفنا. نرجو أن تصل رسالتنا إلى الوزارة".
يشير كلام رضا إلى تحديات إضافية تواجه طلاب الفرع الصناعي، الذين قد لا يتلقون نفس المستوى من التدريب على مادة الفيزياء مقارنة بنظرائهم في الفرع العلمي.
في مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية، وصفت الطالبة دانة زياد امتحان الفيزياء بأنه يتراوح بين المتوسط والصعب، مشيرة إلى أن أسئلة الدوائر والمنحنيات كانت غامضة وتحتمل أكثر من إجابة.
وقالت دانة: "نطالب الوزارة بمراعاتنا في التصحيح، خاصة أننا لم نأخذ حقنا في المادة بسبب عطلة الخميس. نرجو أن تكون درجة الدوائر بعلامة واحدة بدلاً من اثنتين".
هذا الطلب يعكس إجماعاً بين عدد من الطلبة على صعوبة أسئلة الدوائر في امتحان الفيزياء وتأثير الظروف الخارجية على تحضيرهم.
آراء إيجابية
في مدينة دورا بالخليل، جاءت آراء طلاب مدرسة ذكور ماجد أبو شرار الثانوية أكثر إيجابية تجاه امتحان الفيزياء للفرع العلمي.
الطالب عميد عادل أحمد عمرو وصف امتحان الفيزياء بأنه "مباشر" ومأخوذ من الكتاب المدرسي، مشيراً إلى أنه يراعي الفروق الفردية بين الطلبة.
وقال عميد: "الامتحان كان في متناول اليد، ونشكر الوزارة على جهودها. نتمنى أن تكون بقية الامتحانات بنفس المستوى".
كذلك، أشاد الطالب عبد الله نضال البستنجي بامتحان الفيزياء، واصفاً إياه بأنه "سهل وبسيط وفي متناول الجميع".
وقال عبد الله: "أوجه شكري إلى إدارة المدرسة، وخاصة المدير الأستاذ خالد الشحاتيت، الذي ساعدنا على الاستعداد بشكل كامل لهذا الامتحان".
أما الطالب رزق فراس رزق الشرحة فقد وصف امتحان الفيزياء بأنه "ممتاز جداً"، مشيراً إلى أن ترتيب الأسئلة كان منظماً بحيث يغطي كل وحدة من المنهاج بشكل منفصل.
وقال رزق: "امتحان الفيزياء لم يحتوِ على أسئلة تعجيزية، ونرجو الاستمرار بهذا النهج في الامتحانات القادمة".
ووصف الطالب سعيد سامر عمرو من الفرع العلمي في مدرسة ذكور ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا جنوب الخليل امتحان الفيزياء بأنه "بمستوى متوسط"، مشيراً إلى أن بعض الأسئلة كانت واضحة ومباشرة، بينما تطلب أخرى، خاصة من الوحدات الأخيرة، تركيزاً عالياً وفهماً دقيقاً.
وقال عمرو: "الامتحان لم يكن تعجيزياً، لكنه يحتاج إلى طالب متمكن ومتمرن جيداً على المادة".
ووجه سعيد رسالة إلى وزارة التربية والتعليم، مطالباً بمراعاة الضغط النفسي والأكاديمي الذي يواجهه طلاب التوجيهي بسبب تقارب مواعيد الامتحانات.
وقال عمرو: "نطالب بامتحانات عادلة تركز على المفاهيم الأساسية، وتتيح لكل طالب فرصة التعبير عن قدراته بدون توتر أو إرباك".
امتحان التاريخ: تباين الآراء ومطالب المراعاة
وشهدت قاعات امتحانات الثانوية العامة في الفرع الأدبي نقاشات كبيرة بين الطلبة حول امتحان التاريخ، حيث تباينت آراء الطلبة بين من وجدوا الامتحان سهلاً ومباشراً، ومن اعتبروه صعباً وغير مباشر، مع مطالبات متكررة بمراعاة الظروف الخاصة في التصحيح والامتحانات القادمة.
في مدرسة ذكور رام الله الثانوية، عبر الطالب محمد خليل عن رضاه عن امتحان التاريخ، واصفاً إياه بأنه يتراوح بين السهل والمتوسط. وقال محمد خليل: "الامتحان كان جيداً ويمكن حله، رغم أن بعض الطلبة وجدوه صعباً. الحمد لله، الوزارة راعت الفروق الفردية بين الطلبة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها طلاب جنين وطولكرم. نتمنى أن يتمكن طلاب غزة من تقديم الامتحانات في المستقبل". يعكس كلام محمد تعاطفاً مع زملائه في المناطق المتأثرة بالظروف الأمنية، مع تفاؤل حذر بشأن الامتحانات القادمة.
على النقيض، وصف الطالب أحمد ربايعة من المدرسة ذاتها امتحان التاريخ بأنه "صعب جداً" وغير مباشر.
وقال ربايعة: "الأسئلة كانت تحتاج إلى تفكير عميق ولم تكن واضحة، مما جعل الحل صعباً". هذا الرأي يعكس إحباطاً لدى بعض الطلبة الذين شعروا بأن الأسئلة لم تكن في متناولهم.
كذلك، تحدث الطالب وليد جمال مربوع عن تجربة مختلطة، واصفاً امتحان التاريخ بأنه "متوسط"، لكنه أشار إلى صعوبات إضافية تتعلق بأجواء القاعات.
وقال الجربوع: "المراقبون كانوا صارمين جداً، مما جعل الأجواء صعبة داخل القاعات".
في المقابل، عبر الطالب زياد طارق جمعة عن تفاؤله، مشيداً بجهود الوزارة.
وقال زياد: "امتحان التاريخ كان سهلاً، والوزارة تراعي ظروفنا. الحمد لله، ونتمنى أن تستمر الامتحانات بهذا المستوى".
أما الطالب عامر شقير فقد وصف امتحان التاريخ بأنه "سهل جداً ومباشر"، موجهاً نصيحة لزملائه بالدراسة الجيدة وعدم القلق، قائلاً: "من يقول إن الامتحان صعب لم يدرس جيداً. الأمور تحت السيطرة".
لكن الطالب منصور شوامرة عارض هذا الرأي، واصفاً امتحان التاريخ بأنه "صعب" ومطالباً الوزارة بمراعاة الطلبة في التصحيح.
الطالب أحمد سعيد نجم أشار إلى أن امتحان التاريخ كان صعباً، مشيراً إلى أن الدوام المدرسي هذا العام لم يكن كافياً لتغطية المنهاج بشكل كامل.
وقال نجم: "نطالب الوزارة بمراعاتنا في التصحيح، خاصة أن العام الدراسي لم يكن مثالياً".
كذلك، وصف الطالب محمد قعد امتحان التاريخ بأنه يتراوح بين المتوسط والصعب، معبراً عن أمله في أن تراعي الوزارة الطلبة في التصحيح وتخفف من صعوبة الأسئلة القادمة.
أما الطالب عبد الحي لحام فقد وصف امتحان التاريخ بأنه "متوسط" ويراعي الفروق الفردية إلى حد ما، لكنه أكد على أهمية التصحيح العادل، قائلاً: "نحترم جهود الوزارة، ونتمنى أن يكون امتحان اللغة الإنجليزية يوم السبت سهلاً".
الطالب رامي رجاء بدوان تحدث عن وجود أسئلة صعبة بامتحان التاريخ، معبراً عن أمله في اجتياز الامتحان بمساعدة التصحيح العادل. أما الطالب سند أحمد زايد فقد وصف امتحان التاريخ بأنه "صعب جداً"، مشيراً إلى أن الرقابة الشديدة والتفتيشات أربكت الطلبة.
وقال رامي: "الرقابة كانت غير معقولة، وهذا أثر على تركيزنا".
في مدرسة بنات رام الله الثانوية، وصفت الطالبة لانا الخروف امتحان التاريخ بأنه "مباشر"، لكنها أشارت إلى أن ضيق الوقت شكل تحدياً لبعض الطالبات.
وقالت لانا: "من درس جيداً يستطيع أن يحل، لكن بعض البنات استصعبن الامتحان بسبب قلة الوقت".
أما الطالبة سيدرا علاء وصفت امتحان التاريخ بأنه يتراوح بين المتوسط والصعب، مشيرة إلى وجود صعوبة في بعض الأسئلة.
وقالت سيدرا: "كانت هناك أسئلة تحتاج إلى تفكير عميق، ونتمنى من الوزارة تحسين الأسئلة ومراعاة الفروق الفردية".
أما الطالبة أرجوانة مقبل فقد أكدت أن المشكلة الأساسية كانت ضيق الوقت خلال جلسة امتحان التاريخ، قائلة: "الأسئلة كانت تحتاج إلى وقت أكثر. نطالب الوزارة بمراعاة ظروفنا، خاصة في جنين وطولكرم، وأن ينجح الجميع".
إحباط من صعوبة الأسئلة في التاريخ
في سلفيت، عبرت الطالبة سالي ساجي من مدرسة بنات دير استيا الثانوية عن إحباطها من صعوبة امتحان التاريخ.
وقالت سالي: "الامتحان كان صعباً جداً والأسئلة غير مباشرة. كنا ننتظر من الوزارة أن تراعي ظروفنا، لكن الأسئلة خيبت آمالنا. نريد أن نفرح ونفرح أهالينا".
هذا الشعور عبرت عنه أيضاً الطالبة سماهر إبراهيم من بلدة قراوة بني حسان، التي وصفت امتحان التاريخ بأنه أصعب بكثير من الامتحان التجريبي.
وقالت سماهر: "معظم الأسئلة كانت من الوحدة الأخيرة، وهي أصعب وحدة. أول ما رأيت الأسئلة صدمت، لكن بعد ذلك حاولت أن أحلها. حينما انتهيت شعرت بأن الامتحان كان سهلاً، لكن حينما اكتشفت أن معظم الأسئلة من الوحدة الأخيرة، أدركت أن الامتحان غير سهل. نطالب المعلمين بمراعاتنا في التصحيح وتخفيف الأسئلة الملتوية في الامتحانات القادمة".
تحديات إضافية
من مخيم جنين، تحدث الطالب كمال عرعراوي، وهو طالب كفيف بسبب إصابة خلال اقتحام إسرائيلي سابق، عن تجربته مع امتحان التاريخ. وقال كمال: "الامتحان كان بين المتوسط والصعب. أواجه تحديات بسبب إعاقتي البصرية، وأتمنى من الوزارة أن تساعدني وتتعاون معي، خاصة أنني التقيت بطلبة كثيرين يشكون من صعوبة الامتحان".
وأضاف كمال: "نرجو من الوزارة مراعاة ظروفنا في جنين، سواء في الأسئلة أو التصحيح. يوم السبت لدينا امتحان اللغة الإنجليزية، ونتمنى أن يكون أسهل".
يعكس كلام كمال التحديات الإضافية التي يواجهها الطلبة في مناطق التوتر الأمني بسبب اقتحامات الاحتلال، خاصة أولئك الذين يعانون من إعاقات.
ضرورة المراعاة بامتحان اللغة الإنجليزية
تكررت في أحاديث الطلبة مطالب بمراعاة ظروفهم، سواء في تصميم الأسئلة أو في عملية التصحيح.
وطالب العديد منهم بتخفيف صعوبة الأسئلة وزيادة الوقت المخصص للامتحانات القادمة، خاصة امتحان اللغة الإنجليزية المقرر يوم السبت، كما أعربوا عن أملهم في أن تراعي الوزارة الظروف الخاصة في مناطق مثل جنين وطولكرم، وأن تأخذ بعين الاعتبار التحديات الأكاديمية والنفسية التي واجهتهم خلال العام الدراسي.





شارك برأيك
امتحانا الفيزياء والتاريخ.. تباين آراء الطلبة حول مستوى الأسئلة