فلسطين

الثّلاثاء 25 فبراير 2025 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

قبلة الرأس التي أفاضت الكأس!

إبراهيم ملحم


طار صواب "الملك" الذي لم يرد اسمه في التوراة، وطفق يُرغي ويُزبد، يُهدّد ويتوعد باستدعاء الجحيم، بعد أن أوقف تسليم الدفعة السابعة من الأسرى الذين أُنزلوا من الحافلات، في ترعيبٍ وترهيبٍ وإذلال، ولإجبارهم على ارتداء شعاراتٍ تُماثل تلك التي أُجبر الضحايا اليهود على ارتدائها في محارق النازية.


كانت القبلة عفوية، وتعبّر عن تقديرٍ وامتنانٍ للمعاملة الحسنة التي أبداها الآسرون مع أسراهم، ولا تحمل أي معانٍ للإذلال أو الإكراه، ولو كانت كذلك، لانسحبت على جميع المحتجزين.


ذريعة الإذلال مجرد فزاعة استخدمها "الحاوي" للتشغيب، والضغط على الأعصاب، والتفلت من استحقاقاتٍ قادمةٍ من شأن تنفيذها انفراط عقد ائتلافه، وانفتاح المشهد الإسرائيلي على احتمالاتٍ جميعُها سيئة بالنسبة لـ"الثعلب"، الذي يحاول عبثاً إرجاء مثوله أمام القضاء.


الإذلال لم يكن في مشاهد التسليم المعلَنة أمام عدسات الكاميرات للمحتجزين الذين يظهرون بصحةٍ جيدة، يوزّعون القبلات، ويرتدون أفضل الثياب، بل في مشاهد القمع والتنكيل التي يتعرض لها الأسرى قبيل إطلاق سراحهم، وخلال وجودهم في مدافن الأحياء، بعيداً عن العيون والكاميرات، حيث يُساقون بالأصفاد إلى الحافلات.


قبلة الرأس هزت عرش "الملك"، لأنها جاءت من أحد جنوده الذين تم شحنهم بمشاعر الحقد، وبتعاليم توراتية مُحرّفة، تدعو إلى قتل النساء والأطفال، وإهلاك الحرث والنسل، وتدمير غزة، وإحراق سكانها، حسب ما جاء في شهادات أحد المشاركين في حرب الإبادة.

دلالات

شارك برأيك

قبلة الرأس التي أفاضت الكأس!

أوقف تسليم الدفعة السابعة قبل أكثر من سنة

الرياض - السعودية 🇸🇦

العدو منذ البداية انتهك الاتفاق كعادته، واستغل فرصة خروج جميع الأسرى الأحياء المشمولين بهذه المرحلة ليتنصل من واجبه دون حاجة لأي ذريعة، فالوسطاء هم أصدقاؤه وأعوانه، فإما سيكذبون مثله ويدعون أن الطرف الفلسطيني

محمد قبل أكثر من سنة

كفر قليل - فلسطين 🇵🇸

هذه القبلات هي التي القشة التي قصمت ظهر الجمل

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.