عربي ودولي

الخميس 12 ديسمبر 2024 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تقترب من التوصل إلى اتفاق مع المتمردين السوريين للاحتفاظ بالقواعد العسكرية

واشنطن – سعيد عريقات

أفادت تقارير أن روسيا تقترب من التوصل إلى اتفاق مع القيادة السورية الجديدة من شأنه أن يؤمن مستقبل قواعدها العسكرية في البلاد.


وبموجب الاتفاق، ستحتفظ روسيا بمينائها البحري في طرطوس وقاعدتها الجوية في حميميم، حسبما ذكرت بلومبرج نيوز.


وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها توصلت إلى تفاهم ضمني مع هيئة تحرير الشام، الجماعة المتمردة التي قادت انهيار نظام الأسد يوم الأحد وتقود الجهود الرامية إلى إنشاء حكومة انتقالية.


وتقول بلومبرغ أن صور الأقمار الصناعية تظهر أن القاعدة يبدو أنها مهجورة. وتم تصوير خمس سفن حربية، بما في ذلك ثلاث فرقاطات وغواصة واحدة على الأقل، في الميناء الأسبوع الماضي لكنها غادرت بحلول يوم الاثنين.


وتمتلك روسيا قاعدة بحرية في طرطوس منذ عام 1971، وتم توسيع المنشأة في عام 2012 عندما بدأت موسكو في زيادة دعمها لنظام الأسد.


وهي نقطة التزويد والإصلاح الوحيدة لروسيا في البحر الأبيض المتوسط، وأصبحت نقطة انطلاق رئيسية لعملياتها في أفريقيا.


ومنذ بدء تدخلها في سوريا عام 2015، تملك روسيا قاعدة حميميم التي تعتمد على امدادات الأسلحة والعتاد الواصلة بحرا إلى طرطوس على بعد حوالى ستين كيلومترا جنوبا.


ومعروف عن قاعدة حميميم أنها تحظى بحماية مشددة مع أنظمة دفاع جوي متطورة تسمح بتغطية مساحات واسعة في المنطقة.


وتشكل القاعدة نقطة عبور أساسية للمرتزقة والمستشارين العسكريين الذين يتجهون إلى إفريقيا حيث تسعى موسكو إلى تعزيز نفوذها أيضا.


وكانت هيئة تحرير الشام قادت التحالف الذي دخل الأحد دمشق، وأطاح بالرئيس السوري بشار الأسد .


يشار إلى أن "هيئة تحرير الشام" ما زالت محظورة في العديد من الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي تصنفها إرهابية.

دلالات

شارك برأيك

روسيا تقترب من التوصل إلى اتفاق مع المتمردين السوريين للاحتفاظ بالقواعد العسكرية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.