فلسطين

الأحد 17 نوفمبر 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

معظمهم أطفالٌ ونساء!

إبراهيم ملحم

يكاد الخبر العنوان لا يغيب عن عواجل الأخبار المتدفقة كشلالات الدماء النازفة من غزة، المصلوبة على أعواد المقصلة، والممددة على السفّود في النار الموقدة منذ أربعمئة يومٍ ويزيد.


"ما يجري في غزة ليس صراعاً عسكرياً ضد حركة "حماس"، بل هو جزءٌ من سياسةٍ أوسع لتدمير النسيج الاجتماعي والاقتصادي لجميع سكان غرة".


النص المقتبس هو شهادةٌ لبيتر هارلينغ، مدير "مركز سينابس للأبحاث"، جاءت ضمن سلسلة شهاداتٍ تضمّنَها كتابٌ صدر حديثاً عن إحدى دور النشر الفرنسية بعنوان "غزة- الكتاب الأسود"، يرصد فيه كاتبه أهوال الإبادة المجنونة الممنهجة، التي ترتكبها العصابات الصهيونية في قطاع عزة، في إعادة إنتاجٍ لما ارتكبه آباؤهم بحق أجداد الضحايا عام 48. 


الكتاب الشهادة يُشكّل سرديةً مُضادةً لتلك التي أشاعها الاحتلال، وسوّقها للعالم، لتسويغ ارتكاب جرائم الإبادة التي تستهدف الأطفال والنساء تحديداً، قتلاً تحت ركام المنازل، ورمياً بالرصاص على الشوارع والأرصفة، وتجويعاً وتعطيشاً بقطع إمدادات الغذاء والدواء وتدمير آبار المياه.


استهدافُ النساء يندرج ضمن عقيدةٍ تدعو إلى قطع النسل، باعتبارهنّ حواضن الأجيال ومصانع الرجال، واستهدافُ الأطفال بصفتهم مستقبل الأوطان، ومعقد الآمال.

 

أوقِفوا جريمة العصر الآن...!

دلالات

شارك برأيك

معظمهم أطفالٌ ونساء!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.