غزة منطقة صغيرة جغرافيا ومزدحمة بالسكان وهي تكاد تكون محاصرة كليا وباستمرار، وأسوأ ما تعانيه هو من الاحتلال بكل اعتداءاته التي لا تتوقف.
وهي في هذه الايام تواجه هجمات مستمرة وبشعة للغاية وقد أدت الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى وتدمير عشرات المنازل وتعطيل كل متطلبات العيش الانساني البسيط، كانقطاع الكهرباء والماء والاستقرار، وذلك نتيجة العدوان الاسرائيلي.
ولقد سمعنا العالم كله تقريبا يدين هذه الاعتداءات، والأهم من هذه الادانات اللفظية، التي لا قيمة لها من الناحية العملية فإن أهل غزة، ردوا على الاعتداءات بطريقتين الاولى قصف المناطق الاسرائيلية والثانية الصمود القوي والشامخ.
لقد أدى قصف المناطق الاسرائيلية الى اجلاء آلاف الاسرائيليين من المناطق المحاذية للقطاع والتي يطلقون عليها لقب «الغلاف» وليس هذا فقط وإنما تعرضت تل ابيب وهي في وسط اسرائيل الى موجة من الرعب والخوف وارتفع عدد اليهود الذين يطلبون الدعم النفسي، كما ان وزير خارجية اسرائيل قطع زيارته الى الهند وقرر العودة، كما تم فتح الملاجىء في عدة مناطق تحسباً لردود فعل المقاومة الفلسطينية التي اطلقت عشرات الصواريخ الى مناطق مختلفة.
لقد بدأت اسرائيل هذه الحالة حين اغتالت ثلاثة من قادة المقاومة.
وكانت اسرائيل تدعو الى التهدئة وقد طلبت تدخل مصر لكي تعمل على عدم التصعيد، وهي التي اشعلت هذه الحالة مما ادى الى توسع حالة المواجهة او الحرب الدائرة بينها وبين الذين هاجمتهم.
نحن بالتأكيد نقف بقوة مع غزة، واهلها ونحمّل الاحتلال المسؤولية كاملة، ولكننا في الوقت نفسه نشعر بقوة بالمعاناة الشديدة التي يتعرض لها اهلنا هناك وندعو العالم ومصر بالمقدمة الى التدخل لوقف هذه الاعتداءات الهمجية التي يقوم بها الاحتلال المتغطرس.
وفي كل الاحوال فإن غزة ستظل شامخة قوية وصامدة ، وسيظل شعبنا بكل فئاته وتنظيماته واقفاً معها ويقدم لها كل الدعم الذي يستطيعه .. وعاشت غزة وعاش اهلها..!!





שתף את דעתך
غزة ستظل صابرة وشامخة رغم كل اعتداءات الاحتلال