ש 08 אפר 2023 11:28 am - שעון ירושלים

البيانات والادانات لا تجدي نفعا ابدا .. !!

حديث القدس

يواصل الاحتلال بكل غطرسة، ممارساته وانتهاكاته لكل الحقوق والمقدسات ، وآخر هذه التصرفات وليس اخيرها، هو اقتحام المسجد الاقصى المبارك والاعتداء على المصلين في رحابه وتكرار ذلك بدون اي رادع او مراعاة لكل القوانين.


وتجد هذه الممارسات رفضا وانتقادات دولية ابتداء من الأمم المتحدة مرورا بالاتحاد الاوروبي وكل دول العالم الاخرى بدون استثناء. وقد حذرت دول مختلفة من التداعيات الخطيرة لهذه التصرفات والنتائج المحتملة لها.


وتدرك دولة الاحتلال ان هذه المواقف والبيانات الدولية لا قيمة فعلية لها ، ولهذا فهي تواصل انتهاكاتها بدون توقف ويواصل العالم اصدار بياناته بدون توقف ايضا.


والمطلوب فلسطينيا وعربيا واسلاميا، بالدرجة الاولى، اتخاذ مواقف عملية واجراءات جادة لكي تصل الرسالة قوية واضحة الى الاحتلال بكل ممارساته، وفي هذا السياق فان التساؤل هو لماذا مشاريع التطبيع التي تقوم بها بعض الدول العربية، ولماذا يواصل سفراء اسرائيل في كثير من هذه الدول اعمالهم بكل غطرسة كما يتواصل تعميق العلاقات التجارية مع عدد منها؟.


في كل الاحوال فان مقاومة الاحتلال تتمثل في مواقف شعبنا وصمودنا وتكاثرنا، وبالدرجة الاولى في تمسكنا بحقوقنا فوق ارضنا، لأن الاحتلال الى زوال في النهاية، ولن تجدي القوة العسكرية والغطرسة السياسية نفعا بالتأكيد والتاريخ في كثير من الدول وعلى مختلف العصور، اكبر شاهد على ذلك.


ولو ان قادة الاحتلال وغلاة المتطرفين منهم يدركون هذه الحقائق ويعملون على تحقيق العدل والحقوق لشعبنا، لكانت المنطقة تتحول الى ارض سلام وخير وتعاون بدل ان تواصل واقع الحرب ونزف الدماء والتوتر.


والى الذين يتسابقون الى مواصلة البيانات والادانات نقول: كفوا عن ذلك ولقد سمعناها مرارا وتكرارا وعلى مر عقود من السنين ولم نعد نستمع اليها او نهتم بها ابدا.

תגים

שתף את דעתך

البيانات والادانات لا تجدي نفعا ابدا .. !!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.