ב 03 אפר 2023 11:35 am - שעון ירושלים

هل تعد اسرائيل لمجزرة جديدة ؟

حديث القدس

تعتزم منظمات الهيكل المزعوم في دولة الاحتلال القيام بتقديم قربان عيد الفصح اليهودي قرب المسجد الاقصى المبارك، وسيتم خلال ذلك ذبح عنزة صغيرة وسلخها وتقديمها من اجل تدريب المستوطنين، استعداداً لتقديم القربان الحقيقي داخل الحرم القدسي الشريف، وهذا الامر مع أمور أخرى كانت هذه الحركات قد أعلنت عنها تعتبر استفزازاً ليس فقط للمصلين المسلمين، بل ولكل أبناء القدس والداخل الفلسطيني والعالم العربي والاسلامي، الامر الذي قد يؤدي الى مواجهات عنيفة دفاعاً عن القدس والاقصى، وفي حال تدخل قوات الاحتلال وهذا أمر واضح، دفاعاً عن المستوطنين وضد المقدسيين، فإن احتمالات قيام هذه القوات بمجزرة، لا يمكن التنبؤ بمصيرها ولا بنتائجها وتداعياتها على العالم أجمع ومنطقة الشرق الاوسط خاصة.
واذا ما أخذنا بعين الاعتبار الاستفزازات التي تقوم بها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، من اقتحامات للاقصى والاعتداء على المصلين والمعتكفين وطردهم بالقوة من الاقصى ومنعهم من الاعتكاف، وكذلك قتل الدكتور محمد العصيبي يوم الجمعة بدم بارد، وكذلك الاعتداء على مواطنة أمام العالم أجمع وغيرها من الممارسات والانتهاكات التي ما أنزل الله بها من سلطان، فإن الاسوأ هو القادم، خاصة ليلة يوم الاربعاء أي يوم بعد غد، هو عيد الفصح اليهودي ومحاولات منظمات الهيكل المزعوم الدخول الى المسجد الاقصى لتقديم القربان، في محاولة لاستغلال فرض الاغلاق على الضفة الامر الذي يحول دون قدوم مواطني الضفة الى المسجد الاقصى خاصة يوم الجمعة القادم.
ان دولة الاحتلال التي تلتزم الصمت المطبق ازاء ما تقوم به منظمات الهيكل والمستوطنين من اجراءات واستفزازات بدعم من قوات الاحتلال وعدم ردها على رسالة منظمات جبل الهيكل بالسماح لها بالدخول للأقصى لذبح القربان، مكان اقامة هيكلهم المزعوم، يعتبر تأييداً لهذه المنظمات الدينية المتطرفة والتي هدفها النيل من الاقصى المبارك.
وأمام هذه الاوضاع التي لا تبشر بخير، فإن المطلوب من الجميع هو البقاء في الاقصى وعدم مغادرته لا ليلاً ولا نهاراً، لمنع منظمات الهيكل من المس به، وللحيلولة دون تنفيذ مخططاتها. ويجب على الجميع الاستجابة لدعوات القيادات الدينية، وعدم الانصياع لقوات الاحتلال التي تعمل على اخلاء الاقصى من المصلين والمعتكفين والمعتكفات للسماح للمستوطنين باقتحامه واقامة صلوات تلمودية بداخله.
صحيح ان المقدسيين وأهلنا في الداخل الفلسطيني، يدافعون بكل قوة عن الاقصى والقدس، إلا انه في هذه الايام على الجميع تحمل مسؤولياته، لأن الاقصى في خطر داهم، واذا ما تقاعس أحد، فإن ما جرى في الحرم الابراهيمي الشريف سيجري في الاقصى لا سمح ولا قدر الله.
وتعتقد دولة الاحتلال بأنها في جرائمها تستطيع تنفيذ مخططاتها ولكن هيهات لها ان تنجح في ذلك، وفي اعدادها لمجزرة جديدة.

תגים

שתף את דעתך

هل تعد اسرائيل لمجزرة جديدة ؟

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.