حديث القدس
قام وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن بجولة في المنطقة شملت مصر ومن ثم فلسطين ، ولدى مقابلته الرئيس ابو مازن كانت العلاقات المتوترة مع اسرائيل هي جوهر المحادثات وتم الاتفاق على تطوير العلاقات الفلسطينية الاميركية والتأكيد على ان التصعيد في المنطقة يتزايد بسبب الممارسات الاسرائيلية ولا بد من العمل على خفض ذلك.
واكد الرئيس ابو مازن ان السلطة على استعداد كامل للتعاون اذا التزمت اسرائيل بالانسحاب الكامل من الاراضي الفلسطينية ، ولكن الذي يحدث هو العكس تماما، حيث تصدر اصوات من مراكز اسرائيلية مختلفة فيها تحريض سافر على السلطة، حتى ان عضو الكنيست عميحاي شكلي ادعى ان السلطة هي مصدر المشاكل والارهاب ولا بد من ايجاد بديل لها، لكن الواقع شيء مختلف تماما.
لقد اكد اكثر من 100 مؤرخ ان حكومة نتانياهو هي خطر على وجود اسرائيل ، وهؤلاء المؤرخون هم من جامعات اميركية واسرائيلية وقد تم نشر موقفهم في عريضة نشرها موقع «نيوز 1» الاخباري.
يا سيد بلينكن ان خفض التصعيد لن يكون الا بزوال الاحتلال وتحقيق السلام في المنطقة ، وزوال الاحتلال يتطلب موقفا اميركيا قويا وواضحا مع الحق والعدالة ، اي مع الشعب الفلسطيني الداعي الى السلام والاستقرار بشرط زوال الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية، وكل شيء ما عدا ذلك يعتبر كلاما في الهواء ولن يؤدي الا الى مزيد من التوتر وسفك الدماء ليس بين اسرائيل وفلسطين فقط ولكن في الشرق الاوسط عموما وقد يتطور لكي يتأثر به العالم كله بصورة عامة.
ايها الوزير الاميركي المسؤول عن العلاقات الخارجية ، يجب ان تدرك الادارة الاميركية كيف يمكن تحقيق الاستقرار والسلام وماذا عليها ان تفعل لكي يتحقق ذلك، والمطلوب اولا وأخيرا ازالة الاحتلال ووضع حد لهذه العنجهية الاسرائيلية التي لا تفهم غير لغة القوة وترى نفسها صاحبة الحق الاقوى وهي بالتأكيد عكس ذلك تماما.. وعلى واشنطن اولا وأخيرا ان تدرك ذلك..!!





שתף את דעתך
كيف يمكن خفض التصعيد يا سيد بلينكن ؟