من المعروف انهم في اسرائيل يعتبرون اليهود الدرجة الاولى والمميزة ولا احد يشبههم وكل الآخرين هم من الدرجة الثانية، وبالتأكيد فان هذا لا ينطبق على الجميع ولكن على الغالبية.
وفي الايام القليلة الماضية كانت هناك بعض الحالات من هذه التصرفات، فقد رفض احد صناديق المرضى في «كريات ملاخي» تقديم الاسعاف الاولي الى فلسطيني من بلدة اذنا جنوبي الخليل هو محمود ابو طربوش الذي يعمل في محل للخضروات وقد اصيب نتيجة تحطم باب زجاجي في المكان الذي يعمل فيه، ولا تبعد العيادة عن مكان عمله سوى عشرات الامتار، وقد رفضوا تقديم الخدمة الطبية له، وقد تكون هناك اسباب منها عدم عضوية هذا الشاب في هذا الصندوق الطبي ولكن في الحالات الطارئة يكون الجميع ملزمين بتقديم العلاج اللازم لانقاذ حياة المصاب، وللحقيقة فان صاحب المحل الذي يعمل فيه نقله الى المستشفى حيث تم تقديم العلاج له، ولولا ذلك لكان تعرض لمزيد من المخاطر الحياتية.
وفي القدس، قام مستوطنون بكتابة شعارات عنصرية على جدران البطريركية الارمنية في المدينة منها: «الموت للعرب والارمن والمسيحيين». وهذه ليست المرة الاولى التي يقوم بها متطرفون يهود باعتداءات ضد الكنائس والاماكن الدينية الاسلامية والمسيحية.
ومن ابرز هذه الممارسات اقتحام الاقصى بشكل شبه دائم واقامة شعائر دينية في رحابه والمطالبة باقامة الهيكل المزعوم هناك، وقد تم الكشف عن حفريات اسرائيلية متسارعة وغامضة في محيطه تشكل تهديدا جديا بانهيار اساساته واسواره.
ومما يشجع هؤلاء المتطرفين على مثل هذه الممارسات غير القانونية ولا اخلاقية، ان العالم لا يتحرك ولا يفعل شيئا جديا لمواجهة هذه التصرفات، كما ان العالم الاسلامي والعرب جميعا، يكتفون في احسن الحالات باصدار مجرد بيانات ادانة لفظية لا تؤثر في احد ولا يستمعون اليها في اسرائيل، ويحدث العكس ايضا ، مثل تحركات وخطوات التطبيع التي يقوم بها بعض العرب والدول الاسلامية.
ويظل شعبنا هو السند القوي والوحيد تقريبا، في مواجهة هذه الانتهاكات بكل ما يملكه من امكانات!!.
ש 14 ינו 2023 10:41 am - שעון ירושלים





שתף את דעתך
أشكال جديدة للعنصرية في اسرائيل