ב 17 אוק 2022 10:36 am - שעון ירושלים

الحصار العسكري لن يجدي نفعاً

حديث القدس

الحصار العسكري على العديد من المناطق في الضفة الغربية بما فيها القدس، في محاولة يائسة لردع المواطنين والنيل من المقاومين، الذين يقومون بالرد على انتهاكات وجرائم الاحتلال بعدة وسائل، بعد ان طفح الكيل، ولم يعد من خيار امام الشعب الفلسطيني سوى مواجهة انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.


فالحصار العسكري المفروض على مدينة نابلس ومحيطها والمترافق مع اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، خاصة على حوارة القريبة من نابلس، لا يمكنه ان يجدي نفعا، ولا يمكنه ان يجعل المواطنين يرضخون او يتماشون مع سياسات واهداف الاحتلال في النيل من قضيتهم ومن حقوقهم الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، بل على العكس من ذلك فإن مثل هذه الانتهاكات ستزيد من حدة الصراع والمواجهة بين الشعب الفلسطيني وقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يعيثون في الارض فسادا بدعم من حكومة الاحتلال ووزير الجيش والجهات الامنية الاحتلالية الاخرى.


فانعدام الافق السياسي جراء رفض دولة الاحتلال للسلام، ومحاولاتها تقليص الصراع بدلا من حله وطرح حلول اقتصادية، بدلا من الحلول السياسية الى جانب ممارسات وانتهاكات قواتها المنتشرة على طول الضفة وعرضها بما فيها القدس الشرقية الى جانب اعتداءات قطعان المستوطنين التي طالت البشر والشجر والحجر، هي وراء ما يجري في الضفة من مقاومة للاحتلال، خاصة وان الشباب لا يرون اي مستقبل لهم في ظل الاحتلال ومحاولاته تأكيد هذا الاحتلال مستغلا الاوضاع الدولية والمحلية والعربية والاسلامية لتنفيذ سياساته التي سيكون كما في السابق مصيرها الفشل المحتوم.


ان ابسط الطرق لاحلال الامن والسلام في المنطقة هو رحيل الاحتلال والاعتراف بحقوق شعبنا الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف.


واولى الخطوات في هذا الاتجاه الذي لا مفر امام الاحتلال سوى اللجوء اليه ان عاجلا او آجلا، هو رفع الحصار عن المدن والقرى والمخيمات وفي مقدمتها مدينة نابلس ومحيطها، ولجم قطعان المستوطنين والجنوح الى السلم القائم على حل الدولتين لشعبين وفق الرؤية الدولية، وصولا الى انهاء الاحتلال ورحيله الى غير رجعة عن الارض الفلسطينية.


انه بدون ذلك فإن الاوضاع ستسير من سيء الى أسوأ وان الطرف الاخر اي الاحتلال سيدفع هو الاخر الثمن وليس الشعب الفلسطيني لوحده.


كما ان حالة العداء ستزداد، الامر الذي يعقد الامور وبالتالي فان الثمن الذي سيدفع من دماء سيكون اضعاف مضاعفة عن الجنوح للسلم، فهل تتعظ دولة الاحتلال ام تبقى سائرة في غيها ؟؟ 

תגים

שתף את דעתך

الحصار العسكري لن يجدي نفعاً

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.