القدس - متابعة "القدس" دوت كوم - يبتدع الشبان وأهالي مخيمات وبلدات وأحياء وقرى القدس المحتلة، أساليب مختلفة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يتوقف عن عدوانه المتكرر بحقهم، وخاصة بعد الحصار الذي فرضه مؤخرًا على مخيم شعفاط قبل أن يزيله بفعل المواجهات التي امتدت من المخيم إلى باقي المناطق حتى تخوف قادة الاحتلال من تكرار سيناريو "سيف القدس".
وبعد صيحة حلق الرؤوس بشكل كامل "الصلعة"، لإرباك قوات الاحتلال وأجهزتها الأمنية التي تلاحق الشاب "عدي التميمي" المتهم بتنفيذ عملية إطلاق النار على حاجز شعفاط يوم السبت من الأسبوع الماضي ما أدى لمقتل مجندة وإصابة آخرين، استخدام المقدسيون بالأمس عملية "التشويش" من خلال إجراء مئات الاتصالات على مركز الطوارئ التابع لشرطة الاحتلال.
واشتكى المقدسيون في اتصالاتهم التي أربكت شرطة الاحتلال بسبب كثافتها، من التحليق المكثف للطائرات بدون طيار في سماء مخيماتهم وبلداتهم وقراهم والتي تزعجهم بصوتها المزعج.
وتلك الطائرات المعروفة لدى الفلسطينيين وخاصة أهل قطاع غزة باسم "الزنانة" باعتبار أنها استخدمت هناك لأول مرة منذ سنوات طويلة، وتستخدمها قوات الاحتلال في مراقبة الأهداف وكذلك في تنفيذ هجمات في أوقات التصعيد وغيره، وتصدر صوتًا مزعجًا جدًا وتؤثر على اشارة استقبال البث التلفزيوني.





שתף את דעתך
"الصلعة" و "التشويش".. المقدسيون يقاومون بأساليب جديدة