رئيس الوزراء د. محمد اشتية يؤكد ان لا حق للاحتلال في ان يعتدي على المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل ضمن القانون الفلسطيني. وقد جاءت هذه التصريحات اثناء زيارة الى مؤسسة «الضمير» لرعاية الاسرى وحقوق الانسان والتي اغلقتها قوات الاحتلال، وقد رافقه في هذه الزيارة سفراء وقناصل اكثر من 16 دولة واعضاء منظمات حقوق انسان عالمية تعمل في بلادنا. ومؤسسة «الضمير» هي واحدة من عدة مؤسسات اخرى اغلقها الاحتلال. وقد استنكر ممثل الاتحاد الاوروبي سفين كون بورغسدورف ، هذا القرار الاسرائيلي والهجمة الشرسة التي شنتها القوات الاسرائيلية واستولت خلال ذلك على ممتلكات وملفات خاصة بهذه المؤسسات ونشاطاتها.
وهذا موقف اوروبي ايجابي من حيث الادانة والرفض ولكنه غير كاف ولا يردع الاحتلال او يوقف هذه الممارسات المنافية لكل القوانين وحقوق الانسان.
على صعيد اخر عقدت جامعة الدول العربية اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية اكدت فيه دعم توجه فلسطين للحصول على العضوية الكاملة بالامم المتحدة واقامة مؤتمر اخر في بداية العام القادم لدعم القدس ورفض اجراءات الاحتلال ومساعي التهويد التي يقوم بها في القدس وبقية انحاء الضفة. ويذكر في هذا السياق ان وفد مصر غادر جلسة الافتتاح احتجاجا على ترؤس ممثلة ليبيا لهذه الجلسة.
وقد رافق صدور هذه التصريحات والمواقف وبالوقت نفسه تقريبا، مصادقة اسرائيلية على خطة لتوسيع مستوطنة على اراض مختلفة في القدس ولا سيما في اراضي شعفاط وبيت حنينا ولفتا، كما ان هناك مخططا لاقامة نحو 700 وحدة استيطانية، وتوسيع مخطط اخر لبناء 900 وحدة استيطانية اخرى ضمن ما اطلقوا عليه «خطة بايدن» وقد تم التوافق عليه اثناء زيارة الرئيس الاميركي السابق لاسرائيل.
ان كل البيانات سواء الدولية او العربية تظل بدون اية نتائج فعلية ولا بد من اتخاذ اجراءات حقيقية ميدانية لوقف تعديات الاحتلال التي لا تتوقف الا في منطق القوة وقد ماتت البيانات والكلمات منذ سنوات..!!





שתף את דעתך
حديث القدس:: لا قيمة للبيانات والادانات والرفض النظري