ג 23 אוג 2022 10:57 am - שעון ירושלים

صفعات جديدة لدولة الاحتلال

حديث القدس

الانباء التي تحدثت عن تقرير اميركي يؤكد بأن المؤسسات الفلسطينية المجتمعية السبع لا علاقة لها بالارهاب، كما صنفتها دولة الاحتلال الاسرائيلي وقامت بإغلاقها رغم أنها تقع في منطقة «أ» الخاضعة للسلطة الفلسطينية، يكشف حقيقة هدف دولة الاحتلال من وراء وصفها بالارهاب والذي لا أساس له من الصحة.


والهدف من الصاق هذه التهمة الباطلة في المنظمات السبع هو محاولة محاربة مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية، لانها تكشف من جهة الوجه البشع جداً للاحتلال، الى جانب ان دولة الاحتلال لا يروق لها تقديم عدد من هذه المؤسسات خدمات صحية وزراعية للمواطنين الفلسطينيين خاصة في المناطق الخاضعة لدولة الاحتلال وتحديداً منطقة الاغوار التي تعمل دولة الاحتلال على ضمها وزيادة عدد المستوطنين والمستوطنات فيها بانتظار الفرصة السانحة من اجل ضمها.


وتقديم خدمات للمواطنين من قبل مؤسسات العمل المجتمعي التي اغلقتها دولة الاحتلال يعني في نظر الاحتلال تشبث المواطنين في الارض والبلاد وهذا ما لا ترغبه وتعمل دولة الاحتلال على مضايقة المواطنين الفلسطينيين لاجبارهم على الرحيل عن البلاد لتكون خالصة لدولة الاحتلال كما يتوهم قادة هذه الدولة.


والتقرير الاميركي الذي فند من خلال الفحوصات التي اجرتها وكالة المخابرات المركزية الاميركية للمعلومات الاستخبارية التي نقلتها لها دولة الاحتلال حول هذه المنظمات، جاء كلطمة وصفعة قوية لدولة الاحتلال خاصة وانه جاء من ابرز وأقوى حلفاء دولة الاحتلال وهي الولايات المتحدة الاميركية التي تقدم كل وسائل الدعم لدولة الاحتلال على كافة الاصعدة وفي مختلف المجالات.


وهو ايضاً دليل على كذب الاحتلال الذي يزور الحقائق وينشر الشائعات التي لا أساس لها من الصحة حول منظمات المجتمع المدني الفلسطينية، ليس لسبب سوى انها فلسطينية وتكشف حقيقة الاحتلال وتقدم المساعدات للمواطنين الذين تضيق عليهم دولة الاحتلال وقطعان المستوطنين.


كما ان اعلان ٤٥ منظمة حقوق انسان اسرائيلية تضامنها مع منظمات المجتمع المدني الفلسطينية السبع ونشرها اعلانا في صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية ايضاً تحت عنوان «حقوق الانسان ليست ارهاباً»، تشكل هي الاخرى صفعة لدولة الاحتلال خاصة وانها ايضاً تأتي من منظمات تعمل داخل دولة الاحتلال وبعضها له علاقات مع عدد من هذه المؤسسات التي تتهمها دولة الاحتلال زوراً وبهتاناً بأنها ارهابية.


والى جانب ذلك، فهناك أيضاً دولاً ومنظمات أوروبية أصدرت بيانات أكدت فيها ان المعلوامت التي تلقتها من دولة الاحتلال لا تعتبر مبرراً لإغلاق هذه المؤسسات السبع، وان وصمها بالارهاب لا أساس له من الصحة.


وأمام هذه الحقائق التي تكشف زيف الاحتلال، فإن المجتمع الدولي مطالب بالضغط على دولة الاحتلال لإلغاء قرارها بشأن المؤسسات الفلسطينية السبع، لأن ما نشر بمثابة من فمك أدينك، خاصة وان الدول الاوروبية وامريكا والمنظمات الاسرائيلية هي حليفة لدولة الاحتلال أو تعمل بتراخيص منها. 

תגים

שתף את דעתך

صفعات جديدة لدولة الاحتلال

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.