ד 27 יול 2022 2:57 pm - שעון ירושלים

الأحمد: الولايات المتحدة تشكل غطاء على سياسة إسرائيل الاستيطانية

رام الله- "القدس" دوت كوم- اتهم عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني عزام الأحمد، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة الأمريكية بتشكيل غطاء على سياسة إسرائيل الاستيطانية في الضفة الغربية وشرق القدس.


وقال الأحمد للإذاعة الرسمية، إن إسرائيل ماضية في سياسة الاستيطان وهدم البيوت ومصادرة الأراضي وترفض السلام وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والولايات المتحدة الأمريكية تشكل لها الغطاء في ذلك.


ويأتي ذلك تعقيبا على ما نشرته حركة "السلام الآن" الإسرائيلية (منظمة حقوقية إسرائيلية تراقب توسع المستوطنات) يوم الاثنين بأن لجنة حكومية إسرائيلية صادقت مبدئيا على خطة بناء جنوب مدينة القدس.


وتقضي الخطة بحسب حركة السلام، ببناء 1446 وحدة استيطانية في مستوطنة "القناة السفلية" على أراضي بلدة صور باهر الفلسطينية، وبين مستوطنتي "هار حوماه" و"جفعات هاماتوس".


وحذر الأحمد من أن استمرار إسرائيل في سياسة الاستيطان وبناء المستوطنات يدمر حل الدولتين، مؤكدا أن الحل أمام السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير مواصلة طرق أبواب المنظمات الدولية لتقديم كافة الأدلة التي تدين إسرائيل، ومحاسبة قادتها وتصعيد المقاومة الشعبية.


يشار إلى أن مجلس الأمن طالب إسرائيل في قرار أصدره في 23 ديسمبر 2016، على وقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ العام 1967.


من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية إمعان إسرائيل في البناء الاستيطاني نتيجة مباشرة لغياب الإرادة الدولية الحقيقية لاحترام وتنفيذ قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.


وقالت الوزارة إن إعلان إسرائيل عن المشاريع الاستيطانية الجديدة يأتي نتيجة السقف المتدني لردود الفعل الدولية تجاه الاستيطان والاكتفاء بالإدانة الشكلية، الأمر الذي يشجعها على الاستمرار في تعميق الاستعمار والإفلات من العقاب.

תגים

שתף את דעתך

الأحمد: الولايات المتحدة تشكل غطاء على سياسة إسرائيل الاستيطانية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.