ב 27 יול 2026 9:50 am - שעון ירושלים

عن "قوة الاستقرار" بغزة ومحاولات تفجير الأوضاع بالضفة!

أقل الكلام

فجأةً، ودون مقدمات، سمح نتنياهو بدخول "لجنة غزة" للاضطلاع بمهامها في القطاع، بدءاً من رفح، ضمن ما يُسمى "قوة الاستقرار" التي أعلن عنها "مجلس السلام".
تأتي هذه الخطوة المفاجئة عشية توجّه "الحاوي" إلى واشنطن غداً، فيما يبدو أنه استجابة لشرط ترمب برفع الممانعة عن الزيارة، التي تأتي وسط تزايد نُذُر عودة قرع طبول الحرب في المنطقة.
من الواضح أن المرونة المفاجئة التي أظهرها "الثعلب" تجاه غزة إنما هي "رشوة سياسية" مقابل إطلاق يد الإرهاب المنظم في الضفة، التي لم تعلن واشنطن أي موقف يعبر عن إدانتها له، في الوقت الذي دعا فيه مسؤولون إسرائيليون سابقون إلى وقف "الإرهاب اليهودي" الذي يمارَس بغطاء حكومي، ما يضيف إلى الإدارة الأمريكية شراكة جديدة، تعززها تصريحات سفيرها في تل أبيب الذي يزاحم سموتريتش وبن غفير في دعوات الضم والحسم والتهجير بالضفة، ناهيك عن دور واشنطن في إطاحة كريم خان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، وتهديدها بتقويض المحكمة كخطوةٍ تالية.
في الفترة الفاصلة من الآن وحتى موعد ذهاب الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع، في السابع والعشرين من تشرين الأول المقبل، تبدو المنطقة مفخخة بالمفاجآت، التي تتبدى نُذرها بمحاولات تفجير الأوضاع بالضفة، والنفخ على الجمر تحت رماد الحرب في الخليج.


لم يعد أمام نتنياهو وحلفائه التلموديين من مخرج سوى الصعود إلى جبل التصعيد، للنجاة من الغرق في طوفان الحساب للفشل الأمني والسياسي طوال ألف يومٍ ويزيد من ممارسة الشعوذة واستدعاء الأساطير لتبرير جرائم الإبادة والتهجير، التي وضعت إسرائيل في حالة انكماشٍ وانكشاف؛ كأكبر حاضنةٍ للتيارات الفاشية التي تشكل خطراً على وجودها أشد من خطر أعدائها عليها.

תגים

שתף את דעתך

عن "قوة الاستقرار" بغزة ومحاولات تفجير الأوضاع بالضفة!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.