א 26 יול 2026 11:03 am - שעון ירושלים

بمشاركة 37 دولة.. انطلاق فعاليات مهرجان جرش في دورته الأربعين بالأردن

شهد المسرح الشمالي في مدينة جرش الأثرية بالأردن انطلاق فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، والتي تُقام هذا العام تحت شعار 'إرثٌ يمتد… أجيالٌ تلتقي'. ومن المقرر أن تستمر هذه التظاهرة الثقافية الكبرى حتى الثاني من أغسطس/آب المقبل، وسط مشاركة عربية ودولية واسعة تعكس المكانة التاريخية للمهرجان.

يتضمن برنامج المهرجان في نسخته الحالية ما يزيد على 220 فعالية متنوعة تتوزع بين الحقول الثقافية والفكرية والفنية، وبحضور ممثلين عن 37 دولة عربية وأجنبية. وأكد وزير الثقافة الأردني، مصطفى الرواشدة أن المهرجان يمثل منصة عالمية تكرس الحوار بين الشعوب، مشدداً على دور الفنون كجسر للتقارب والتبادل الثقافي بين الأمم المختلفة.

وفي لفتة وطنية بارزة، أطلقت رابطة الكتّاب الأردنيين مشروعاً ثقافياً بعنوان 'الذاكرة الثقافية للمخيم'، يهدف إلى تسليط الضوء على المخيمات الفلسطينية كفضاءات للإبداع. وتسعى هذه المبادرة إلى ربط المخيمات بالمدن والقرى ثقافياً وتنموياً، مع التركيز على ترسيخ الذاكرة الثقافية للقضية الفلسطينية بمختلف أبعادها الإنسانية والنضالية.

وعلى صعيد الفنون البصرية، تنظم رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين بالتعاون مع إدارة المهرجان 'سيمبوزيوم الرسم والخط العربي'. ويشارك في هذا النشاط نحو 40 فناناً من الأردن وعدة دول عربية، حيث من المقرر أن تُختتم هذه الفعالية بمعرض تشكيلي نوعي يستعرض نتاج الفنانين المشاركين خلال فترة المهرجان.

كما يشتمل البرنامج الثقافي على سلسلة من الندوات الفكرية والملتقيات الأدبية والأمسيات الشعرية، بالتعاون مع الهيئات الثقافية الأردنية الرسمية والأهلية. وتتضمن هذه الدورة إطلاق النسخة الثالثة من ملتقى السرد العربي التي تحمل اسم الروائي الأردني الراحل هاشم غرايبة، بالإضافة إلى ندوة متخصصة تبحث في 'السردية الأردنية' متخذة من مدينة جرش نموذجاً تاريخياً.

وفي الجانب الأكاديمي، يواكب المهرجان انعقاد المؤتمر الفلسفي العربي الثالث عشر بالتعاون مع الجمعية الفلسفية الأردنية، وبمشاركة 20 باحثاً وأكاديمياً عربياً. ويهدف المؤتمر إلى مناقشة قضايا الهوية والفكر المعاصر، وبحث سبل مواجهة مظاهر التطرف والانقسام التي تواجه المجتمعات العربية في الوقت الراهن.

وقد تم اختيار دولة قطر لتكون ضيف شرف هذه الدورة، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين والتقدير للدور القطري في الساحة الإبداعية. وأفادت مصادر بأن هذا الاختيار يجسد التعاون الثقافي المتنامي، ويحتفي بالنموذج المتميز الذي قدمته الدوحة في توظيف الثقافة كأداة للحوار الحضاري والحفاظ على التراث الإنساني.

أما في الجانب الفني والجماهيري، فقد أحيا الفنان اللبناني ناصيف زيتون حفل الافتتاح الرسمي على المسرح الجنوبي وسط حضور لافت، إيذاناً ببدء سلسلة الحفلات الغنائية. ومن المنتظر أن تُختتم فعاليات المهرجان بحفل فني كبير تحييه الفنانة أصالة نصري في الثاني من أغسطس، لتسدل الستار على واحدة من أضخم الدورات في تاريخ المهرجان.

תגים

שתף את דעתך

بمشاركة 37 دولة.. انطلاق فعاليات مهرجان جرش في دورته الأربعين بالأردن

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.