ש 25 יול 2026 2:46 pm - שעון ירושלים

تصعيد استيطاني واسع في الضفة: بؤر جديدة واعتداءات تطال المسنين وحملة اعتقالات تطال العشرات

أقدمت مجموعات من المستوطنين على تأسيس بؤرة استيطانية جديدة في موقع استراتيجي يربط بين بلدتي عصيرة الشمالية وعسكر البلد شمال مدينة نابلس. وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولات فرض واقع جغرافي جديد يقطع أوصال البلدات الفلسطينية ويصادر مزيداً من الأراضي الخاصة.

وحذرت منظمة 'البيدر' الحقوقية من التداعيات الخطيرة لاستمرار التوسع الاستيطاني العشوائي، مؤكدة أن هذه البؤر تهدد الوجود الفلسطيني في التجمعات السكانية القريبة. وأشارت المنظمة إلى أن هذه التحركات تتم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال لضمان تثبيت المواقع الجديدة.

وفي تطور ميداني آخر، نفذ مستوطنون هجوماً عنيفاً فجر السبت على قرية عوريف جنوب نابلس، حيث أضرموا النيران في شاحنة فلسطينية. ورغم الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بالمركبة، إلا أنه لم يتم التبليغ عن وقوع إصابات بشرية بين أهالي القرية الذين تصدوا للهجوم.

وشهدت منطقة شمال القدس المحتلة محاولة فاشلة لسرقة مواشٍ من التجمع البدوي 'معازي جبع'، حيث حاول مستوطنون الاستيلاء على أغنام السكان. وقد تمكن الأهالي من إحباط المحاولة وإجبار المعتدين على التراجع، في ظل تصاعد استهداف التجمعات البدوية لتهجيرها قسرياً.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين شرعوا أيضاً في إنشاء بؤرة استيطانية رعوية على أراضي بلدة المزرعة الشرقية شمال شرق رام الله. وتعتمد هذه البؤر الرعوية على السيطرة على مساحات شاسعة من المراعي لمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم التاريخية.

وفي محافظة الخليل، تعرض المسن صبيح غيث البالغ من العمر 80 عاماً لاعتداء وحشي داخل منزله في قرية بيرين. واقتحم المستوطنون المنزل وقاموا بهدم جدرانه الداخلية وتدمير كافة محتوياته، في خطوة تهدف إلى ترهيب السكان ودفعهم لترك منازلهم القريبة من المستوطنات.

ونقلت مصادر صحفية عن رئيس المجلس المحلي في قرية بيرين، فريد برقان أن المستوطنين احتجزوا المسن غيث في زاوية من منزله وأجبروه تحت التهديد على مشاهدة عمليات التخريب. ووصف برقان الحادثة بأنها تعبير عن سادية الاحتلال واستهدافه الممنهج للفئات الضعيفة من الفلسطينيين.

من جانبها، أكدت إذاعة جيش الاحتلال أن المستوطنين أقاموا أربع بؤر استيطانية جديدة في مناطق متفرقة شمال الضفة الغربية خلال الساعات الماضية. وزعمت الإذاعة أن هذه الخطوات جاءت كرد فعل على مقتل مستوطنين في وقت سابق، مما يشرعن اعتداءات المستوطنين كأداة سياسية.

وعلى صعيد الملاحقات الأمنية، وثق نادي الأسير الفلسطيني تنفيذ قوات الاحتلال لـ 80 حالة اعتقال على الأقل خلال حملة مداهمات واسعة في نابلس ومحافظات أخرى. وتأتي هذه الاعتقالات ضمن سياسة التصعيد المستمرة التي تتبعها أجهزة الاحتلال منذ بدء العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني.

وفي ردود الفعل الدولية، وصفت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الأممية لحقوق الإنسان، ما يجري في الضفة بأنه 'مذابح جماعية' تستهدف المدنيين العزل. واتهمت ألبانيزي في تدوينة لها جيش الاحتلال والمستوطنين بالعمل ككتلة واحدة لتنفيذ اعتداءات ممنهجة تتزامن مع القصف المستمر على قطاع غزة.

واختتمت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقريرها بالإشارة إلى وقوع أكثر من 56 ألف اعتداء منذ أكتوبر 2023، مما أدى لارتقاء 1182 شهيداً. وأوضحت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس حجم الهجمة الشرسة التي تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية عبر القتل والاعتقال والتهجير.

תגים

שתף את דעתך

تصعيد استيطاني واسع في الضفة: بؤر جديدة واعتداءات تطال المسنين وحملة اعتقالات تطال العشرات

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.