ד 22 יול 2026 9:34 am - שעון ירושלים

الفشل الأمريكي

فشلت الولايات المتحدة عبر حربها ضد إيران في محطاتها الثلاثة:
الأولى: بدأت بشن حربها ضد إيران، بالتعاون والشراكة مع قوات المستعمرة الإسرائيلية يوم 28/2/2026، لمدة أربعين يوماً حتى 7/4/2026، تمكنت من خلالها قصف المواقع العسكرية الإيرانية الأكثر أهمية، واغتيال عدد من القيادات الإيرانية السياسية والعسكرية والدينية البارزة: 1- المرشد الأعلى علي خامنئي، 2- اللواء محمد باكبور قائد الحرس الثوري، 3- اللواء إبراهيم موسوي رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، 4- العميد عزيز ناصر زاده وزير الدفاع، 5- علي شمخاني مستشار المرشد وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
ولكنها لم تتمكن من انتزاع أهداف الحرب المعلنة، وأهمها إسقاط النظام وتغييره.
 بدأت المحطة الثانية باجراء المفاوضات مع إيران في مدينة جنيف السويسرية، بعد ان تحولت الحرب العسكرية الى مواجهة سياسية اقصادية مدنية ومظهرها : فرض الحصار البحري على إيران، مقابل اغلاق إيران مضيق  هرمز، وقد فرضت ادوات الصراع هذه نحو  التوصل بين الطرفين الى التوقيع على مذكرة التفاهم بينهما يوم 18/ 6/ 2026، وتضمنت:
وقف العمليات العسكرية، ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، منع استهداف القوات والمصالح بين الطرفين.
بدأت المحطة الثالثة يوم السبت 11/7/2026، بإعلان القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات متتالية، إثر تعثر مسار التفاوض، حول: البرنامج النووي، العقوبات الاميركية، الاموال الإيرانية المجمدة، مضيق هرمز، وقضايا اقليمية وابرزها الوضع في لبنان.
في2026 / 7 / 8، أعلن  الرئيس الأمريكي ترامب انهاء العمل بالاتفاق المؤقت،  بعد فشل مفاوضات  الدوحة مطلع تموز يوليو، و العودة الى خيار القصف المركز، بعد أن فشلتا، واشنطن وطهران، في الوصول إلى صيغة نهائية، يقبل كل منهما مطالب الآخر او شروطه.
وحصيلة ذلك أن الولايات المتحدة فشلت في النتائج المستخلصة من شن الحرب على إيران، فهي:
 أولاً لم تتمكن من إسقاط النظام الإيراني وتغييره، رغم الاغتيالات المتعددة المتكررة لقياداته، ولم تتمكن من فرض شروط وقف التخصيب النووي، ووقف إنتاج الصواريخ، ووقف علاقات التلاقي بين إيران والحلفاء من التنظيمات العربية: حزب الله اللبناني، حركة حماس الفلسطينية، حركة أنصار الله اليمنية، والأحزاب العراقية المتعددة.
كما فشلت ثانياً في توفير الأمن والحماية للبلدان العربية الحليفة أو الصديقة التي ترتبط معها باتفاقات عسكرية متعددة، وعلى العكس من ذلك، فبدلا من ان توفر لها الامن، سببت لها الأذى أمام الهجمات الإيرانية المسعورة.
الصمود الإيراني، يعود إلى تماسك النظام والشعب والقدرة على تحمل تبعات الحرب، ولكن ضيق أفق إيران، وسوء خياراتها في توجيه المس والأذى للبلدان العربية، يدفع بها لأن تكون مرغمة في الخندق المتصادم مع إيران، مع التأكيد أنه لم يتورط بلد عربي مباشرة في مشاركة الحرب ضد إيران، كما فعلت المستعمرة الإسرائيلية، ومع ذلك توجه إيران غالبية ضرباتها لمواقع عربية مسببة الأذى، وخلق فجوة عدائية بينها وبين معظم بلدان الشرق العربي، بسبب تماديها في القصف والتطاول على أمن البلدان العربية وسيادتها.



תגים

שתף את דעתך

الفشل الأمريكي

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.