ג 21 יול 2026 10:29 am - שעון ירושלים

توجهات نتنياهو العسكرية


في اجتماع لحزب الليكود يوم 19/7/2026، حذر نتنياهو من أن "هناك احتمال أن نواجه وضعاً أمنياً استثنائياً يحول دون عقد المؤتمرات وصعوبتها"، وأن ذلك، "قد يحدث في يوم الاقتراع (27/10/2026) أو قبله، مما يجعل عملية التصويت صعبة".
تصريحات نتنياهو دالة على توجهاته نحو افتعال الأزمات والاشتباكات العسكرية، وفرض أجواء الحرب وتداعياتها، والدفع باتجاه عدم إجراء الانتخابات البرلمانية في الموعد المحدد لها، والعمل على تأجيلها، طالما أن الاستفتاءات تُشير إلى: 1- عدم تمكن الليكود من الفوز بالأغلبية البرلمانية، 2- عدم تمكنه من تشكيل ائتلاف حزبي يقود حكومته.
واضح أن ترمب لا يريد من نتنياهو العودة للمشاركة في الحرب على إيران، فكلاهما يختلف في التفاصيل والأولويات، وإن كان لديهما الموقف الموحد ضد إيران.
وزير الاقتصاد والصناعة لدى حكومة نتنياهو نير بركات، وهو أحد قيادات الليكود البارزين قال:
"ما يقوم به المستوطنون يتم بالتنسيق مع الحكومة والوزارات المعنية" والمهم بالنسبة له هو: "إزالة السلطة الفلسطينية" لأنها كما يقول "نواة الدولة التي تعترف بها الغالبية الساحقة من دول العالم".
يعترف بالدولة الفلسطينية 159 دولة من أصل 193 دولة هم عدد أعضاء الأمم المتحدة.
في التدقيق بما تفعله حكومة المستعمرة نجد أنها تسير باتجاهين:
أولاً، فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية، ومواصلة عمليات القتل والتدمير لأهل القطاع، لجعله غير صالح للحياة أمنياً ومعيشياً.
ثانياً، نحو الضفة الفلسطينية، عبر هجمات مركزة من قبل المستوطنين المستعمرين على قرى الريف الفلسطيني، بالتدمير والحرق وسرقة المواشي، بهدف دفع الفلسطينيين نحو الرحيل والتشرد وعدم تحمل صعوبات الحياة وإعاقتها، وعملياً يعملون من أجل تحرير "الضفة الفلسطينية" من أهلها وشعبها باعتبارها "يهودا والسامرة"، أي جزءاً من خارطة المستعمرة.
وبالاتجاه المرافق نحو إفقار السلطة الفلسطينية عبر مصادرة جميع إيراداتها من الرسوم الجمركية وضرائب الاستيراد، والتي بلغت أكثر من خمسة مليارات دولار، وجعل السلطة عاجزة، وغير قادرة على توفير الموارد المالية لتغطية رواتب العاملين، والضرورات الأساسية لمواصلة وظائف السلطة الفلسطينية ومهامها.
الائتلاف القائم لدى حكومة المستعمرة، وقوى المعارضة من اليمين الإسرائيلي، ليس لديهم خطة التوصل إلى تسوية مع الشعب الفلسطيني، بل غياب كامل عن أي برنامج سياسي يمكن من خلاله الوصول إلى منتصف الطريق بين مشروعي التصادم: المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
التنافس القائم بين الأحزاب الإسرائيلية الأساسية يقوم على الضم والتوسع، ولا يصدر عن أي منها ما يشير أن لديها الرغبة أو التوجه أو الاستعداد نحو التسوية وفق ما تم الاتفاق عليه في أوسلو وتداعياته، بل الهدف هو إلغاء أوسلو وما أسفر عنه.
 توجهات نتنياهو واضح أنها دالة على الخيارات العسكرية، وفي طليعتها استغلال أي فعل وتوظيفه نحو الانقضاض على ما يتعارض مع سياسات المستعمرة التوسعية، سواء باتجاه القطاع أو الضفة أو البلدان المجاورة أو في مواجهة إيران.



תגים

שתף את דעתך

توجهات نتنياهو العسكرية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.