ו 17 יול 2026 10:08 am - שעון ירושלים

تصعيد عسكري واسع: إيران تستهدف قواعد أمريكية في سوريا والخليج ودول عربية تعترض صواريخ ومسيرات

دخلت منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المباشر، عقب إعلان طهران تنفيذ سلسلة هجمات واسعة استهدفت منشآت ومواقع عسكرية تابعة للجيش الأمريكي في سوريا والكويت والبحرين. وجاءت هذه التطورات الميدانية المتسارعة صباح اليوم الجمعة، لتضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران.

وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي نقلته وسائل إعلام حكومية أن قواته استهدفت بدقة مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف السورية. وأوضح البيان أن هذا الهجوم يأتي رداً مباشراً على مقتل عدد من الجنود الإيرانيين في مدينة إيرانشهر، مشدداً على أن طهران لن تتوانى عن حماية أمنها القومي.

وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية اخترقت الأجواء السيادية للمملكة في وقت مبكر من صباح اليوم. وأكدت المصادر العسكرية أن عملية الاعتراض تمت بنجاح دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية في المناطق التي سقط فيها الحطام.

أما في الكويت، فقد أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تعاملت مع أهداف معادية شملت صواريخ وطائرات مسيرة كانت تحاول استهداف مواقع حيوية. وأشارت مصادر محلية إلى سماع دوي انفجارات قوية في عدة مناطق ناتجة عن عمليات التصدي الناجحة للهجمات التي استهدفت مراكز الدعم اللوجستي الأمريكية.

وشهدت مملكة البحرين حالة من الاستنفار الأمني عقب إطلاق صفارات الإنذار في مختلف الأنحاء، حيث دعت السلطات المواطنين والمقيمين للالتزام بالتدابير الوقائية والتوجه للملاجئ. وذكرت تقارير إعلامية أن الهجوم الإيراني استهدف مرابض للطائرات المروحية وطائرات الاستطلاع الأمريكية المتمركزة في قاعدة الصخير الجوية.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة تصدت لهجمة صاروخية إيرانية في الساعات الأولى من فجر الجمعة. وأفادت وزارة الداخلية القطرية عبر منصة إكس بإصابة طفل بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا ناتجة عن عملية الاعتراض، مؤكدة أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة في أحد المستشفيات.

وبررت القيادة العسكرية الإيرانية هذا التصعيد الواسع بأنه رد فعل على غارات أمريكية سابقة استهدفت منشآت مدنية وحيوية داخل إيران، شملت مطاراً ومحطة للسكك الحديدية وجسوراً استراتيجية. وأكدت طهران أن تلك الغارات الأمريكية أدت إلى مقتل سبعة أشخاص، مما استوجب رداً عسكرياً حازماً تحت مسمى الانتقام للشهداء.

ولوح الحرس الثوري الإيراني باستخدام أوراق ضغط اقتصادية، مؤكداً فرض سيطرته الكاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. وحذر المسؤولون العسكريون في طهران من أن استمرار الهجمات الأمريكية قد يدفعهم لاتخاذ قرار بوقف تصدير النفط والغاز عبر هذا الممر المائي الذي يعد شريان الطاقة العالمي.

وتأتي هذه التطورات رغم إعلان الجيش الأمريكي في فبراير الماضي عن استكمال انسحابه من قاعدة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق. ويبدو أن الهجوم الأخير يشير إلى استمرار النشاط العسكري في تلك المنطقة الحساسة رغم إعلانات الانسحاب السابقة، مما يعقد المشهد الميداني بشكل أكبر.

من جانبه، يراقب الجانب السوري التطورات بحذر، خاصة بعد تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع في مارس الماضي التي أكد فيها سعي دمشق للنأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية. ومع ذلك، فإن استهداف قاعدة التنف داخل الأراضي السورية يضع التزامات الدولة السورية بعدم الانخراط في الحرب أمام اختبار حقيقي وصعب.

תגים

שתף את דעתך

تصعيد عسكري واسع: إيران تستهدف قواعد أمريكية في سوريا والخليج ودول عربية تعترض صواريخ ومسيرات

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.