ה 09 יול 2026 7:32 am - שעון ירושלים

تصعيد عسكري واسع: واشنطن تضرب 90 هدفاً في إيران وطهران ترد بقصف قواعد أمريكية بالخليج

أعلنت قيادة القوات المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ سلسلة واسعة من الضربات الجوية المركزة ضد أهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية مساء أمس الأربعاء. وأكدت المصادر العسكرية أن هذه العمليات تهدف بشكل مباشر إلى تقويض قدرات طهران على تهديد حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز وحماية البحارة المدنيين.

وشملت الموجة الأخيرة من الهجمات استهداف نحو 90 موقعاً استراتيجياً، تنوعت ما بين أنظمة الدفاع الجوي المتطورة وأصول المراقبة والاستطلاع الساحلية. كما طالت الضربات مخازن للصواريخ الباليستية ومنصات إطلاق الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى تدمير بنية تحتية لوجستية حيوية على طول الساحل الإيراني.

وأوضحت مصادر عسكرية أن هذا التحرك جاء استكمالاً لعمليات هجومية بدأت في السابع من يوليو الجاري، حيث تم حينها تدمير 80 هدفاً عسكرياً. ومن أبرز تلك الأهداف أكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري الإيراني كانت تستخدم في عمليات التحرش بالسفن التجارية العابرة للممرات المائية الدولية.

في المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني طويلاً، حيث أعلن الحرس الثوري عن شن هجمات صاروخية استهدفت الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. وأكدت طهران استهداف قاعدتين أمريكيتين في دولة الكويت وقاعدتين إضافيتين في مملكة البحرين، في تصعيد ينذر بمواجهة إقليمية شاملة.

وحذر الحرس الثوري الإيراني، عبر وسائل الإعلام الرسمية، من أن دائرة الرد العسكري ستتسع لتشمل قواعد أمريكية أخرى في دول الجوار إذا ما استمرت واشنطن في اعتداءاتها. وشددت التصريحات الإيرانية على أن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي موجات هجومية جديدة قد تشنها الطائرات الأمريكية.

وعلى صعيد التداعيات الإقليمية، أعلنت وزارة الداخلية القطرية رفع مستوى التهديد الأمني في البلاد إلى الدرجة القصوى. ووجهت السلطات القطرية رسائل طوارئ للمواطنين والمقيمين تحثهم فيها على البقاء في منازلهم والالتزام بالأماكن الآمنة حتى صدور تعليمات جديدة، تحسباً لأي تطورات ميدانية مفاجئة.

وفي مملكة البحرين، دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق تزامناً مع تصدي منظومات الدفاع الجوي لأهداف جوية معادية في سماء البلاد. ودعت وزارة الداخلية البحرينية الجميع إلى التزام الهدوء والتوجه إلى الملاجئ أو أقرب نقاط آمنة، مع متابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

أما في دولة الكويت، فقد أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش أن قوات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة التي حاولت اختراق الأجواء. وأوضحت المصادر أن الانفجارات التي سُمعت في أنحاء متفرقة كانت ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة لتلك الأهداف المعادية.

اقتصادياً، تسببت هذه التوترات العسكرية المتصاعدة في اضطراب فوري بأسواق الطاقة العالمية، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً. ويرى مراقبون أن تهديد الملاحة في مضيق هرمز يدفع المستثمرين نحو القلق من تعطل إمدادات الخام، مما يعزز الضغوط على الاقتصاد العالمي المنهك أصلاً.

وصرح مسؤولون أمريكيون بأن اتفاقات وقف إطلاق النار التي كانت قائمة مع إيران قد 'توقفت مؤقتاً' نتيجة الخروقات الإيرانية المتكررة. وأشاروا إلى أن مهاجمة ثلاث سفن تجارية مؤخراً كانت الشرارة التي أدت إلى انهيار التفاهمات الأمنية الهشة بين واشنطن وطهران، مما قلص خيارات الإدارة الأمريكية الدبلوماسية.

وتشير التقارير الواردة من داخل إيران إلى وقوع خسائر بشرية ومادية فادحة جراء 'هجمات الليل' الأمريكية التي استهدفت مرافق حيوية. وتحدثت مصادر محلية عن انقطاع واسع في التيار الكهربائي وتضرر شبكات الاتصال في المناطق القريبة من المواقع العسكرية التي تعرضت للقصف المركز.

ويبقى المشهد في منطقة الخليج مفتوحاً على كافة الاحتمالات، في ظل إصرار الجانبين على مواصلة العمليات العسكرية لفرض معادلات جديدة. وتراقب القوى الدولية بحذر شديد مسار الأحداث، وسط دعوات للتهدئة لتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد لا تحمد عقباها على الأمن والسلم الدوليين.

תגים

שתף את דעתך

تصعيد عسكري واسع: واشنطن تضرب 90 هدفاً في إيران وطهران ترد بقصف قواعد أمريكية بالخليج

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.