ה 09 יול 2026 2:02 am - שעון ירושלים

ترمب يتوعد طهران بضربات 'أسوأ' ويؤكد انتهاء التفاهمات عقب قصف الساحل الإيراني

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ستشهد تصعيداً كبيراً وغير مسبوق. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب موجة جديدة من الهجمات التي استهدفت مواقع إيرانية، رداً على ما وصفته واشنطن بالاعتداءات المتكررة على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأوضح ترمب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الضربات الجوية الأخيرة تمثل رداً مباشراً وانتقامياً على استهداف السفن الذي جرى مؤخراً. ونشر الرئيس الأمريكي صوراً توثق عمليات القصف، مشدداً على أن أي تكرار لهذه الاستفزازات سيواجه برد فعل 'أسوأ بكثير' مما شهدته طهران حتى الآن.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ سلسلة من الضربات الإضافية ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية بتوجيهات مباشرة من القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتهدف هذه العمليات، بحسب البيان العسكري، إلى تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة الدولية في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.

وفي تطور سياسي لافت، أعلن الرئيس ترمب أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين واشنطن وطهران في الثامن عشر من يونيو الماضي قد أصبحت في حكم المنتهية. ويعكس هذا الإعلان انهيار المساعي الدبلوماسية السابقة والتحول الكامل نحو الخيار العسكري للتعامل مع التهديدات الإيرانية في المنطقة.

ميدانياً، أكدت مصادر إعلامية رسمية في إيران سماع دوي انفجارات عنيفة في عدة مواقع استراتيجية على طول الساحل الإيراني خلال ساعات ليل الأربعاء. وتزامن ذلك مع تقارير من مصادر أمريكية تشير إلى أن وتيرة الضربات الحالية ستكون أكثر كثافة وعدداً من العمليات التي نُفذت في الأيام القليلة الماضية.

وحملت واشنطن طهران المسؤولية الكاملة عما وصفته بـ 'العدوان غير المبرر' ضد السفن التجارية وأطقمها المدنية التي كانت تعبر الممر المائي الدولي. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الولايات المتحدة لن تتهاون في حماية مصالحها وحلفائها في المنطقة ضد أي تهديد يمس إمدادات الطاقة العالمية.

في المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني طويلاً، حيث أعلن الحرس الثوري عن تنفيذ عمليات واسعة استهدفت نحو 85 منشأة عسكرية تابعة للولايات المتحدة في كل من البحرين والكويت. وادعت طهران استخدام صواريخ وطائرات مسيرة في هذه الهجمات، واصفة إياها بالرد المشروع على الغارات الأمريكية التي طالت أراضيها.

وتصر إيران على فرض قواعد جديدة للملاحة في مضيق هرمز، تشترط ضرورة التنسيق المسبق مع قواتها البحرية قبل عبور أي سفينة. وتعتبر طهران أن هذا الإجراء ضروري لحماية أمنها القومي، بينما تراه القوى الدولية انتهاكاً صارخاً للقوانين التي تنظم حركة التجارة في الممرات المائية الدولية.

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة قد تؤدي إلى توقف إمدادات النفط. وبينما تواصل واشنطن تعزيز تواجدها العسكري، يبقى التوتر سيد الموقف في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من تحركات ميدانية أو مبادرات سياسية لاحتواء الأزمة.

תגים

שתף את דעתך

ترمب يتوعد طهران بضربات 'أسوأ' ويؤكد انتهاء التفاهمات عقب قصف الساحل الإيراني

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.