شهدت الأسواق العالمية حالة من الارتباك مع ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط وقيمة الدولار الأمريكي، وذلك في أعقاب هجمات جوية واسعة شنتها الولايات المتحدة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية. وأفادت مصادر ميدانية برصد انفجارات عنيفة هزت مدينة سيريك الساحلية وجزيرة قشم، فيما وصفتها القيادة المركزية الأمريكية بأنها رد حاسم على استهداف ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، اتخذت واشنطن إجراءات عقابية فورية شملت إلغاء وزارة الخزانة الأمريكية للترخيص المؤقت الذي كان يسمح بتصدير النفط الإيراني، مما زاد من الضغوط على قطاع الطاقة العالمي. وتأتي هذه التطورات بعد تعرض ناقلة الغاز القطرية 'الرقيات' لهجوم بمسيرة، وتضرر ناقلة نفط سعودية عملاقة قبالة سواحل عمان، ما دفع مراكز المعلومات البحرية لرفع مستوى التهديد في المنطقة إلى درجة 'شديد'.
القيادة المركزية الأمريكية أكدت أن هذه الضربات تأتي رداً مباشراً على استهداف السفن التجارية، متوعدة طهران بدفع ثمن باهظ جراء تهديد الملاحة الدولية.
سياسياً، اتهم محسن رضائي، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني، الإدارة الأمريكية بقيادة المفاوضات نحو الفشل والسعي لفرض واقع جديد في مضيق هرمز عبر ممرات بديلة. وتتزامن هذه المواجهات، التي بدأت شرارتها في فبراير الماضي، مع فترة حداد وطني تعيشها إيران، وسط اتهامات قضائية منفصلة تلاحق إدارة ترمب بتسريب بيانات سرية تخص طالبي لجوء إيرانيين إلى حكومة بلادهم.





שתף את דעתך
تصعيد عسكري في الخليج: ضربات أمريكية تطال العمق الإيراني واضطراب في أسواق النفط