ש 04 יול 2026 9:08 pm - שעון ירושלים

من واجهات الرياض إلى شاشات الهواتف.. المحتوى الرقمي يواكب تحولات السوق السعودي

شهدت المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة تحولًا ملحوظًا في قطاعات الترفيه والسياحة والتسوق وجودة الحياة، بالتزامن مع تسارع افتتاح الوجهات الجديدة، وتوسع المشروعات المحلية، وزيادة حضور العلامات التجارية العالمية في الرياض ومختلف مدن المملكة.

وانعكس هذا الحراك الاقتصادي والاجتماعي على رحلة المستهلك السعودي، التي أصبحت تبدأ في كثير من الأحيان من شاشة الهاتف، إذ بات الفيديو القصير وسيلة تساعد الجمهور على اكتشاف المنتجات والأماكن والخدمات قبل اتخاذ قرار الزيارة أو الشراء.

وفي قلب هذا المشهد، برز دور صنّاع محتوى اللايف ستايل في تقديم التجارب بصورة مبسطة وسريعة تجمع بين الترفيه والمعلومة.

ومن بين هؤلاء صانعة المحتوى السعودية المعروفة باسم «إيفونه»، التي تقدم عبر حسابها على منصة تيك توك @iphona_2023 تغطيات تتناول التسوق والجمال والعطور والحلويات والأطعمة والخدمات والتجارب الجديدة في السوق السعودي.

ويتابع حسابها أكثر من 234 ألف متابع، فيما يقترب إجمالي الإعجابات المسجلة على محتواها من 3.2 مليون إعجاب، ما يعكس اتساع التفاعل مع التغطيات التي تقدمها.

الفيديو القصير.. بوصلة المستهلك الجديد

لم يعد اكتشاف وجهة جديدة يعتمد فقط على المصادفة أو الإعلانات التقليدية، إذ يتيح الفيديو القصير للمتابع تكوين فكرة أولية عن التجربة خلال ثوان معدودة، بداية من طبيعة المكان أو المنتج، مرورًا بالأسعار عند توافرها، وصولًا إلى أبرز التفاصيل والانطباع العام.

وتؤكد إيفونه أن التطور السريع الذي تشهده مدينة الرياض يضع صانع المحتوى أمام مسؤولية تتجاوز التصوير الجمالي، ليشمل دوره توضيح المعلومات التي يحتاج إليها الجمهور.

وقالت:

 

«الرياض تتغير بسرعة، ودورنا ما يتوقف عند التصوير الجميل، بل يمتد إلى توضيح فكرة التجربة والإجابة عن الأسئلة التي تهم المتابع، مثل طبيعة المكان والأسعار والفئة التي ممكن تناسبها التجربة».

المعلومة قبل الصورة

رغم اعتماد محتوى اللايف ستايل على الصورة الجذابة وسرعة الإيقاع، تظل قيمة المحتوى مرتبطة بقدرته على تقديم معلومة عملية خلال وقت قصير.

فالمستخدم الذي يشاهد تغطية لمطعم أو متجر أو منتج لا يبحث دائمًا عن مشاهد جميلة فقط، وإنما يريد معرفة ما يميز التجربة، وهل تناسب احتياجاته وميزانيته، وما التفاصيل التي ينبغي الانتباه إليها قبل الزيارة أو الشراء.

وتتبنى إيفونه نهجًا يوازن بين الجودة البصرية وفائدة المحتوى، معتبرة أن عمليات الحفظ والمشاركة تمثل أحد المؤشرات المهمة على انتقال الفيديو من مجرد مشاهدة عابرة إلى دليل رقمي يمكن الرجوع إليه.

فحفظ المقطع قد يعني أن المتابع يرغب في العودة إليه لاحقًا، بينما تشير مشاركته إلى انتقال المعلومة أو التجربة إلى دائرة أوسع من المستخدمين.

المشروعات المحلية.. حضور رقمي أوسع

مع تنوع خيارات السوق السعودي، أصبح المحتوى الرقمي نافذة إضافية تساعد المشروعات المحلية والناشئة على التعريف بمنتجاتها وخدماتها والوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور.

وترى إيفونه أن دعم المشروعات المحلية لا يعني تقديم محتوى قائم على المجاملة، بل تسليط الضوء على التجارب التي تحمل فكرة مختلفة ويمكن أن تقدم فائدة حقيقية للمتابع.

وقالت:

«يسعدني التعريف بالمشروعات المحلية المبتكرة، لكن الدعم مو معناه المجاملة. الشفافية والوضوح يفيدان المشروع والمتابع على المدى الطويل».

كما يمنح الفيديو القصير المشروعات فرصة لعرض تفاصيل التجربة بصورة مباشرة تتناسب مع عادات الجمهور الرقمية، مع بقاء القرار النهائي للمتابع بعد البحث والمقارنة.

نحو مفهوم جديد للتأثير الرقمي

مع تزايد التعاونات التجارية على منصات التواصل الاجتماعي، يبرز التحدي المهني أمام صناع المحتوى في اختيار التغطيات التي تتناسب مع طبيعة جمهورهم، وتقديمها بصورة واضحة بعيدًا عن المبالغة.

ولم يعد عدد المتابعين وحده كافيًا لتقييم حضور صانع المحتوى، إذ أصبحت جودة التفاعل، ووضوح المعلومات، وعمليات الحفظ والمشاركة، ومدى استمرار علاقة الجمهور بالحساب من المؤشرات المهمة في قياس التأثير الرقمي.

ولا توافق إيفونه، بحسب ما أوضحته، على جميع عروض التغطية التي تصل إليها، بل تحرص على اختيار المنتجات والتجارب المرتبطة باهتمامات جمهورها، والتي تستطيع من خلالها تقديم معلومة واضحة.

ويعكس هذا التوجه نمو الوعي الرقمي لدى الجمهور السعودي، الذي أصبح أكثر قدرة على التمييز بين المحتوى الإعلاني المباشر والمحتوى الإرشادي القائم على عرض التجربة والمعلومات.

ومع استمرار التحولات التي يشهدها السوق السعودي، يبدو أن محتوى اللايف ستايل سيواصل أداء دور متزايد في مساعدة الجمهور على اكتشاف التجارب والمنتجات الجديدة ومقارنتها، شريطة أن تظل المعلومة الواضحة والشفافية أساس العلاقة بين صانع المحتوى ومتابعيه.

תגים

שתף את דעתך

من واجهات الرياض إلى شاشات الهواتف.. المحتوى الرقمي يواكب تحولات السوق السعودي

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.